شارك الخبر
الخطوة التي أقدم عليها المجلس الانتقالي الجنوبي محافظة أبين في حفل ذكرى تأسيسه بتكريم كوكبة ممن ساهموا في الحفاظ على المرافق والممتلكات العامة جراء ماتعرضت له أبين من موجات نهب وتدمير ونزوح في خلال الفترة من 2011 -2015م .
قرار تكريم هولاء الاشخاص جاء في وقته وفي الاتجاه الصحيح من ناحية ومن ناحية كشف لنا عن معادن الاوفياء الانقياء في هذه المحافظة المجروحة . وفي اشارته قال الاستاذ حسن غيثان رئيس انتقالي المحافظة إلى أن تكريم هولاء الابطال لن يكون الابداية لتكريم مزيد ممن سجلوا مواقف مشرفة في الحفاظ على الممتلكات العامة وقت الحرب والنهب تذكرت راوية رواها الدكتور ياسين سعيد نعمان في صفحته في الفيس بوك مفادها ان وفدا ذهب الى النمسا وكان ضمن برنامج الزيارة زيارة المتاحف الاثرية وقصور التحف والتماثيل والوثائق القومية باعتبارها كنز الكنوز الثمينة التي لاتقدر بثمن لأي شعب وأمة ومما قاله أحد اعضاء الوفد متسائلا عن حقيقة هذه الكنوز هل هي أصلية أم جرى اعادة تجديدها أو عمل مجسمات على شاكلتها نظرا الى أن النمساء وعاصمتها فينا من الدول التي اجتاحها الجيش البريطاني ونهب كل محتوياتها غير ان جواب الدليل السياحي العجوز أجاب بمامعناه أن النمساويين وقبيل اجتياح الجيش البريطاني عاصمتهم حرصوا على نقل وتخزين وحفظ كل ما له علاقة بتاريخهم وتراثهم وتحفهم وثائقهم الرسمية في بيوتهم واماكن لاتطالها ذلك الجيش العرمرم وما أن هدأت الحرب واستتبت الأمور أعاد النمساويون كل هذه المقتنيات الثمينة الى اماكنها ومتاحفها وخزائنها وفي حدث مشابه كان الالمان قد اقتحموا مدينة بطرس بورج السوفيتية بعد قتال ضار استشهد خلاله دفاعا عن المدينة 5 مليون شهيد وكان في المدينة بنك بذور يعد من المرافق السيادية للروس والسوفيت ونتيجة حصار المدينة والقتال نفذ كل الغذا والحبوب لكن حراس بنك البذور ماتوا واحد تلو الآخر على الا يأكلوا مقتنيات بنك البذور رغم جوعهم ومعاناتهم . وصمد من بقي منهم مدافعا الى ان تغيرت مجريات المعركة لصالح السوفيت . وقد دونت هذه الرواية في سجلات المدينة ولوحات الشرف لهولاء الحراس الأبطال
أحمد يسلم