شارك الخبر
بدعوة من ادارة مدرسة الأوائل ومديرها المحترم حسن الناخبي ذهبت إلى المعرض السنوي العلمي والثقافي المتنوع بابداعات طلابنا وطالباتنا الأخيار
اعادة لي هذه الفرصة صيت وسمعت المعارض العلمية والفنية التي كانت تقيمها ثانوية زنجبار منذ السبعينات كأول ثانوية في محافظة أبين وعادة ماكان يحضرها الرئيس سالمين رحمة الله أو من تولى الرئاسة من بعده
مازال في ذهني ذلك الاقبال الكبير من قبل الأباء والامهات والمواطنين كافة ومايترتب عليها من الازدحام الشديد الذي تعج به قاعات المعارض الطلابية كل عام
المهم سررت لقدرات ابناؤنا الطلاب والطالبات ومقدار الأمل والطموح لديهم ومايمتلكونه من قدرات ابداعية رغم حالة اليأس والانكسار التي تمر بها البلاد
مالفت انتباهي مجسما لصناعة الأسمنت في محافظة أبين من خلال ماشرحته لي احدى بناتنا الطالبات التي وفقت في شرح تفاصيل صناعة الإسمنت بمختلف مراحلها وعلى العموم تمنيت ان يحظى طلابنا بزيارات ميدانية لمثل هذه الصناعات العملاقة وبدلا ان يقرا أو يشرح طلابنا هذه الصناعة على الورق والطاولات كم هو جيد أن تنظم هذه المدارس زيارات استطلاعية لهذه الصناعة الجبارة مع يقيني ان شركة أسمنت الوحدة معلوم عنها دعم ابداعات المتفوقين ولديها كل الاستعداد لاستقبال الزيارات العلمية ليس لطلاب المدارس بل وطلاب كليات الهندسة في الجامعات القريبة . وهذا سيوفر فرصة كبيرة لطلابنا من ناحية ومن ناحية لمعرفة عن قرب مراحل صناعة هذه المادة التي تكتنزها محافظتنا الأبية أبين بأفضل الخامات وبجودة عالية جدا من جبال برق وحطاط
هذا مع مايلمسه الطلاب من لمسات جمالية ومسطحات خضراء وحدائق غناء تتوزع في ساحات المصنع وهي خطوة رائعة أقدمت عليها ادارة مصنع أسمنت الوحدة
أكثر من هذا سيتعرف طلابنا على مدى أهمية دلتانا ومحافظتنا وماتكتنزه من خيرات من بحرها الى جبلها
مقتطفات
تنافس المدارس وبالذات الأهلية في اقامة المعارض العلمية ينمي الروح الابداعية وحب العلم والمعرفة لاشك
. بالتأكيد هناك طاقات ابداعية لدى طلابنا وبالتالي لابد من اكتشافها مبكرا وتبنيها في مجالات مختلفة
. ماذا لو تم اقامة تلك المعارض في قاعات كبيرة ومشتركة وتنافسية بين المدارس الأهلية والحكومية
احيي كل الجهود المبذولة من مدراء المدارس الأهلية وطواقمها التعليمية وادعوا الى تبادل الخبرات والزيارات
والندوات الهادفة الى تطوير العملية التعليمية والتربوية مع المدارس الحكومية وبالذات مدارس الفتيات التي ماتزال صورة ايجابية تتنافس مع مدارس التعليم الأهلي وربما قد تتفوق عليها
تتجه الانظار الى تأسيس مدرسة نموذجية في جعار خنفر تم تسييدها مؤخرا بدعم سعودي ودراسة هذه الفكرة جيدا لضمان نجاحها