شارك الخبر
كتب/خالد لحمدي
للحق صوت يدرك المعنى ومسالك الحقيقة ، وللدرب رجالٌ لا تفنى أو تشيخ .
ويظل النور وجهة الأرواح السامية نحو المعالي والنبل والنقاء .
عرفته منذ عمر بعيد ، يشع بالصدق والبهاء ولا يعرف تراجعاً أو تعباً .
شامخا كطود أشم، لا يترك أمراً دون راي وإنصاف عاليين .
الشيخ أمين عبدالكريم بن علي الحاج .
قلب يكتنز بالألفة والمحبة والخير والوفاء .
يقف في طلائع الصفوف الأولى كصقر في وجه الريح بثقة ووفاء .
لا يحتاج جليسه وقتاً طويلاً كي يفهمه إذ ترتسم البساطة في كلماته وعمق أحاديثه الصادقة الآسرة .
حين يسافر ترحل المدينة معه وحينما يعود تُحلّق أطيار البهجة فرِحة بلقائه ، فوحده من يشعل قناديل الدهشة لأرواح لا تغادر مجلسه وتظل في انتظاره .
على أبوابه أناخت القوافل خُطاها، فغاثت سماؤه اخضرارا و نماء ، وقد أمسك بمفاتيح الحكمة و زمن الفتح الذي لا ينغلق .
أبحرت سفنه مملوءة بالنضج والتقدّم نحو بحار المجد ، معلنةً تباشير فجرٍ وميلاد ثورة مكلّلة بالتحرّر و فتوحات الشجاعة والارتقاء .
دمت أبا عبدالله حضرميّاً شامخاً ، يؤازر النخوة، و بيده مفاتيح عصرٍ سيُبعث ويجيء .
..