شارك الخبر
كتب/عبدالله الصاصي
ستظل الضالع في الصدارة وسيظل رجالها قناديل تضيئ لنا دروب الحرية ، نعم انها الضالع التي تعلمنا منها كيف نعشق التضحية ونسموا فوق الجراح لنتقدم على عدونا وكلنا امل بقدوم الفجر الات في كل المراحل ماضيها وحاضرها .
في مثل هذا اليوم الخامس والعشرون من مايو عاش الجنوبيون يوماً من الدهر لم تصنع اشعته شمس الضحى .. بل صنعته رجالات الضالع السباقون في رسم الخطوط العريضة لمستقبل افضل للاجيال القادمة على مر التاريخ.. كيف لا والضالع هي من تحدد لنا خطوط مسارات الانعتاق من جور الظلم .. كيف لا نقول الضالع الضالع الضالع ونظل نرددها ورجالها هم السباقون في تدشين الملاحم البطولية مع بداية كل مرحلة نضالية مرت على ارض الجنوب ، نعم انها الضالع التي نحتفل اليوم بالذكرى الثامنة لتحريرها وفي مثل هذا اليوم كانت الضالع المبادرة في التحرير واعادة معالم الدولة الجنوبية ومثل ماعهدناها منذ زمن الاستعمار البريطاني فخر العز في صناعة مشوار التحرير الذي توج بيوم الاستقلال من جور المحتل الانجليزي في الثلاثين من نوفمبر 1967 م ، هاهي الضالع قد جددت العهد وبادرت بتدشين ملاحم تحرير الجنوب على طريق الاستقلال الثاني من بين الشواهق من جبالها التي ظلت نقطة الانطلاق الاولى للزحف الى معاقل وثكنات قوات الاحتلال
وعندما نتحدث عن الضالع فنحن امام تاريخ نضالي فريد تميز بقوة ورسوخ العقيدة الوطنية التي نراها من خلال المواقف الشجاعة لابناء الضالع الميامين في برهانهم الساطع المعبر عن شرف الانتماء الظاهر في ميادين القتال في كل الجبهات