شارك الخبر
كتب /محمد بامطرف
في سابقة خطيرة لم يعهدها شعبنا بالجنوب ما قام به الدكتور سليم في مقطعه الصوتي الاخير خاصة بعد لقاء الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي الاخير لوزراء الانتقالي المشاركين بالحكومة و ابقائهم في حال انعقاد دائم لإيجاد الحلول التي تخفف من معاناة شعبنا في الجنوب خدميا و معيشيا و ذهب بكيل آلتهم بالصوصية و استخدام الحزبية و بالاخص الاشتراكي سببا في الفشل الذريع للمجلس و الذي لا يوجد له و لاعضاءه حضور بارز في هيئات المجلس
مثل هذه التصريحات الجارحة و التي قد تصل إلى مقاضاة دكتورنا الموقر الذي اخترق قواعد المهنية الاخلاقية والدخول بخصوصية القيادات المنعوتة بتلك الصفات سلفآٓ بمقدمة منشورات في كل من الاستاذ/ فضل الجعدي، عضو هيئة رئاسة المجلس الأمين العام للأمانة العامة اولدكتور/ ناصر الخبجي، رئيس الهيئة السياسية و الوفد المفاوض للمجلس، والشاب الخلوق/ محمد الغيثي، عضو هيئة رئاسة المجلس رئيس هيئة التشاور و المصالحة بالمجلس و كذا اتهام رئيسنا وربان سفينتنا الرئيس القائد عيدروس الزبيدي بجر شعبنا في الجنوب لباب اليمن و عدم المقدرة على إدراة المرحلة .
فلتعلم اخي انت و من يدور في فلكك أن لكل ثورة قادة عسكريين وميدانيين و سياسيين ياتوا من رحمها لا يمكن التنازل عنهم في المراكز الحساسة دون غيرهم للحفاظ على مسيرتها و.عدم انزلاقها إلى المجهول بايادي عابثة لا ترتقي لمستوى التضحيات مع إشراك الآخرين المرهون في البقاء على انتمائهم و هويتهم و دحر المفلسين منهم و اصحاب المصالح إن وجد .
أما الخصومات الوهمية التي يتذرع بها مع حضرموت وأبين نقول له ثق فلا توجد في العقليات الناقصة و من يسير في فلكهم ، و لكوني حضرمي اطمئنك بأن السواد الأعظم من أبناء حضرموت مع قضيتهم العادلة بممثلها المفوض شعبيا الرئيس القائد «عيدروس قائد الزبيدي» ورصاصه المسموم اينما يوجه نيران طلقاته على العدو أما البقية ممن تتكلم عنهم فهم ثلة لا تسمن و لا تغني من جوع واينما يكون الفتات على موائد المتربصين بمشروعنا الوطني تجدهم من السباقين
أما ما يعانيه شعبنا في الجنوب من عبث بالخدمات و العملة و لقمة العيش لممارسة اخر وسائل الضغط على المجلس الانتقالي الجنوبي لضرب الحاضنة الشعبية و الدخول في مواجهة معها للانقضاض على كل المكتسبات و الخطوات المتقدمة لاستعادة دولتنا
لا يخفى على أحد ماتعانية الشرعية بتشكيلاتها العسكرية و تحالفهم مع الإخوان والحوثيين من انكسار، وضعف بعد سيطرة المجلس على الأرض و ربناء القوات العسكرية و الأمنية المؤهلة والمدربة القادرة على إحداث اي فارق قادم الأيام لاي مواجهة عسكرية تستهذف شعبنا و أرضنا فأصبح لزامآٓ عليهم تغيير مسار اللعبة السياسية في مواجهة المجلس الانتقالي الجنوبي باللعب على ورقة الخدمات و معيشة المواطن بزرع الفتن بيننا كأفضل و سيلة يستخدمها المحتل عبر ذبابه الالكتروني التي سنوضح تفاصيلها بمنشور اخر