شارك الخبر
كتب : م. عبدالقادر خضر السميطي
نقص الموارد المائية.. قلة الأمطار ..ارتفاع درجة الحرارة ..التصحر والجفاف ..التلوث البيئي…تملح التربة والمياه.. انتشار الآفات والأمراض.. قلة انتاج الغذاء ..
كل هذه هي تحديات التغييرات المناخية ينبقي على حكومتنا عمل خطط استراتيجية لمعالجة هذه التحديات ..
التغييرات المناخيه في بلادنا أصبحت حديث الساعة وذلك لاهميتها وخطورتها ولا يخفى عليكم سوف تكون صادمة للجميع وخصوصاً فيما يتعلق بالقطاع الزراعي بشقيه النباتي والحيواني والنحلي علينا أن نعرف أن كلما تغير المناخ بشكل سلبي كلما كان التأثير على المزارعين أكثر وهذا يعني أن المزارع قد يخسر أرضه بالكامل في حالة الفيضانات، وقد يخسر محصوله وإنتاجه في حالة الجفاف وارتفاع درجة الحرارة بسبب التغيير المناخي من الناحية السلبية قد يترك المزارع سكنه ومزرعته ويخسر كل ما يملك، إذاً على حكومتنا أن تفكر جيداً أن التغييرات المناخية هي واقع وعليهم أن يدرسوا جوانب أهم التحديات والاسباب لهذه التغييرات واستغلال الفرص التي تقدمها المنظمات الدولية لبلدنا في كيفية التخفيف والتكييف مع آثار هذه النغييرات.
نحن في اليمن كبقية دول العالم تتاثر بصورة مباشرة بالتغيير المناخي حيث أن بلدنا للأسف الشديد ينقصها الكثير من التشريعات أو بالأحرى ينقصها تنفيذ التشريعات في مجال حماية البيئية مثل منع قطع الاشجار العملاقة واحراقها بصوره متعمده ودون معرفة الاضرار التي تنجم عن هذا الفعل كما أن بلادنا عانت الكثير من الاعاصير والفيضانات منذو عام ٨٢م والذي دمر بسبب هذا الفيضان سد باتيس التحويلي والذي تسبب في جرف قري بكاملها وجرف مساحات كبيره في مناطق دلتا أبين ابتداء من منطقة باتيس والذي يقع فيها سد باتيس مروراً بالحصن وجعار والمخزن والحرور وصولا إلى الديو والمسيمير والخامله والكود وجعوله والفيش كل هذه المناطق تأثرت من قوة تدفق السيول وعدم القدرة على السيطرة عليها وأكبر دليل ذهاب مياه السيول إلى البحر في كل عام… نعم في أبين فقدنا الكثير والكثير من المساحات الزراعية اما انها جرفت بسبب السيول الجارفه أو أنها تصحرت بسبب موجة الجفاف الذي تعصف بالمنطقة بين الحين والآخر، وكذلك غزو بعض النباتات الضاره والتي لاتقبل معها اي نبات آخر مثل السيسبان والصداع والذي قضى على أكثر من ٤٠٪ من المساحة الزراعية الصالحة للزراعة، علماً بأن دلتا أبين وحدها تمتلك أكثر من ٨٥ ألف فدان، ولا اخفي عليكم أن التغيير المناخي قد تفاقم تأثيره خلال السنوات الماضية والذي لا زال حتى الآن في تأثير مباشر على القطاع الزراعي والصحي والاجتماعي وحتى على صعيد الأفراد ممارسة النشاط البشري في كثير من المناطق الزراعية وخصوصا الأنشطة الخاطئة قد زادت من الأثر للتغيير المناخي خصوصا في مجال التلوث للبيئة والمياه والتربة والقطع الجائر للأشجار أو الغطاء النباتي.. حيث أن قطع الاشجار واحراقها يزيد من ارتفاع درجة حرارة الجو والذي يتسبب في معانات الناس وقلة الإنتاج من محاصيل الحبوب والفواكة والخضار وغيرها.
المهندس / عبدالقادر خضر السميطي