شارك الخبر
كتب/ صلاح الطفي
تقديم:
من العائدين الفائزين عليكم يا أصدقائي الكرام أينما كنتم في حفظ الله ورعايته وكل عام وأنتم بخير وصحة وعافية وستر من الله.
الحمد لله على نعمة التواصل الأخوي الدائم بيننا أهل يافع خاصة بفضل من الله وما قدر الله ووهب ليافع من مكانة متميزة بحصنها الجغرافي الحصين وحوطها بجبالها (مثل مقلة العين) وحفظ سماتها وجيناتها وسما بمكارم أخلاقها وقوة باس وسواعد رجالها وشيم حرائرها من فجر تاريخ الخليقة ومن بعدهم ذرى الحميريين’ اللهم يا ذو الجلال والإكرام أحفظ يافع بعظمتك، يظل شأنها المرفوع وكل أهلها في معقلهم الحيد (محجا وملجا) الجنوب وفي حضورهم الطاغي بناء وفداء على امتداد أرض الجنوب الحبيبة ومع شعبها العظيم.
والحمد لله تتجسد علاقاتنا وتتعزز روابطنا مع أهلنا أهل يافع ومع كل أبناء الجنوب في مناسبات الأفراح والأعياد وفي المهام الجسام وان شاء الله يافع أهل للريادة والقيادة والبناء الذي ينشده أبناء الجنوب بكل جد وتجديد على طريق دولة الجنوب المنشودة.
ومن العايدين الفايزين يا كل أصدقائي وأهلي اهل الجنوب من المهرة إلى باب المندب.
***
وعودا على بدء :
(أهل الجعاون روح تعاون اخوي يقتدى بهم)
لبيت مساء أمس دعوة كريمة من أخواني الأعزاء أبناء قرية الجعاون بني علسي (الموسطة) عندما اتصل بي الصديق الصدوق الفاضل: فضل صالح الجعوني
وأرسل لي الموقع وبأسلوبه الراقي الذي تسبق حديثه انفاس الصدق، وعطفه بإن الصديق السمي (صلاح الجعوني) وجمع من الأهل يدعوني إلى استراحة معاودة تمد روح الاخاء بالفرح والسعادة فكان ولله الحمد خير داعي من إخوان كرام تربطنا بهم علاقات صدق وفخر واعتزاز.
فكان اللقاء أجمل بجمع مبارك يجمع أبناء قرية الجعاون في الرياض (وسفراء القرى المجاورة وخاصة قريتي الحصن وصانب) حيث كان ملح اللقاء وسكره أبو تقي الحصني وبن ظفر الصانبي ولم تخلو (مراسيم) المائدة الدسمة من نفحات اسم (المهتجس) الذي دائما ذكراه فرح واعراس وكان ولا زال هاجسنا من زمان الدراسة وإلى اليوم فكلما زرنا أبين يممنا مطعمهم (المهتجس) وقصدنا ما يكسيه الدسم!
تربطني ومعظم قرى يافع وابنائها علاقة اخوية صادقة ولله الحمد وأخواني أبناء قرية الجعاون لهم حضور خاص في قلوبنا’ ولهم ما يستحق الثناء لتميزهم الخاص في روح التعاون البيني الذي أرساها الأجداد وعززها الآباء وأحفادهم وكل منهم يحب لأخيه ما يحب لنفسه بروح الاسرة الواحدة.
ولذلك هنا اكتب بصدق المشاعر حيث نعتز ونفتخر بنجاحهم العلمي والعملي وقبل كل ذلك مكارم الاخلاق وروح الإخاء كما عرفتها عنهم، وهناك من أبنائهم ما شاء الله يدرسون في أرقى الجامعات بفضل من الله ثم بعون آبائهم واخوانهم الكرام.
وبالتأكيد الأكيد للجار عامل تحفيز مهم وكبير وايجابي ومن جميل الله على قرى بني علسي روح الترابط وأكتب وأنا ابتسم (حتى سابق الاستثمار) خاصة لأبناء الجعاون الذين فتح لهم إخوانهم أبناء قرية الحصن قلوبهم قبل مساحاتهم وأصبحوا بنعمة الله إخوانا.
وهذا التعبير استباقي لحرجي من إخواني أبناء قرية الحصن الذي (كتبنا عنهم وما نشرنا) لكن يشهد الله سنوافيكم عن جامعتهم ومستشفياتهم ومصانعهم وكوادرهم ورجال أعمالهم وقبل ذلك عن علاقة أخوية صادقة تقريبا تصادف أيام هذا العيد المبارك 1445 للهجرة الذكرى 48 (لأول غداء) في بيت عميد الصداقة رجل الأعمال:
الطيب العزيز حسين عبد الرب منصر في بيتهم القديم قمة الحصن الحصين ضمن ثلة من القصور الشامخة كانت تقريبا تأوي أهل الحصن جميعا (والآيلة للهدم) إذا لم يتداركها بمكانتها الرمزية التاريخية وإمكانياتهم وخيرهم.
وفي الختام
تحياتي العطرة لأخواني أبناء الجعاون وبني علسي كلها ولنا في الجعاون وعنين والحصن وصانب وتبرق وبيت المهتجس، وسيلهم الخصبة (حقبه ممتدة من الصهارة والعلاقات الأخوية الخالصة) ولا أنس تحياتي العطرة لقبائل الجعاون في كلد واينما حلوا.
وهذه تحية معاودة لجنودنا المرابطين على حد يافع الحاد على الأعداء كان الله معهم ولهم حافظ ورفيق والله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا.
والمعاودة مني موصولة لأبناء يافع كلها من جعاون بني علسي إلى جعاون كلد ومن حصن الحد وحصن بني علسي إلى حصن بن عطية وجعار المدينة وساحلها إلى جبالها، ومن وادي بنا إلى سلب الشقي! ومن مشارق الأرض إلى مغاربها لأبناء يافع كلها ولله الحمد وهم ينشدون الرفعة والتميز عن جدارة أينما حلوا وارتحلوا وهم اهل لذلك.
حظ الله يافع برجالها وأهلها وحفظ الله الجنوب كلها.
بقلم/ صلاح الطفي
12 ذو الحجة 1445 للهجرة
18 يونيو 2024م