شارك الخبر
ناصر كرد
في البدء، أقول ليس من عادتي أن امتدح أو أن أهجو ،اي شخصية عادية ولكني افتخر واعتز عندما ارئ كادر يمنيا يسطخ ويلمع في سماء الابداع
ولقد لفت انتباهي وشدني كادر مغمور بذل الغالي والنفيس ونحت من سنين عمرة صرحا تربويا اينما حلت شخصيتة وأبدع كثيرا ونفض غبار سنوات غير ماسوف عليها من الضياع والا مبالاة في العمل الإداري التربوي وسوف احاول ان تظهر في هذة التناولة المتواضعة بعض من سيرة أحد كوادر التربية والتعليم اليمنية أنه الاستاذ الدكتور محمد باسليم رئيس المكتب الفني بوزارة التربية والتعليم والمتدرج في المناصب الإدارية بشكلها الصحيح
وتناولي هذة المتواضع للدكتور محمد باسليم رئيس المكتب الفني بوزارة التربية والتعليم شهادة ، بل اعترافا مني بسعةثقافة وفكرة النير وأخلاقية الدمثة وشهامة ونبله واستقامة هذا الرجل ، شهادتي في حق هذا الرجل قلّ كانت عن قرب لم سلملي عليا أحد لأكتب عنه حتي هذا المنشور سطرتة بدون علمه لانه بكره الظهور والتأمين لكونه جندي مجهول من جنود التربية والتعليم في اليمن . ، و بديهي أن منشوري لن يزيده شهرة و لا تكسبه سمعة ، فهنيئا لنا بأن نرى شخصية بهذه القامة بيننا في وطننا الحبيب اليمن صاحب الفن الإداري الاول بلا منازع
في الحقيقة أنا أكن لشخص الدكتور محمد باسليم رئيس المكتب الفني بوزارة التربية والتعليم حبا كبيرا واحتراما عتيقا وذاد اعجابي بشخصيته عندما جمعتنا ورشة بيروت 2024 والذي بالفعل تأكدت أن اليمن مازالت ولادة بالكوادر المحترفه المشار إليهم بالبنان كرما وخلقا تخصص .فلقد حرك المياة الراكدة في المهام المملكه به واعاد الأمور اتصالها الصحيح وأصبح يحظئ باحترام كل قيادات وزارة التربية والتعليم ورؤساء المنظمات المحلية والدولية
الدكتور محمد باسليم رئيس المكتب الفني بوزارة التربية والتعليم أصبح يتمتع ، بالكثير من الاحترام و التقدير، نظرا لما يختزلة من خبرات وعصارات تجارب فاقت الاربعون عام في العمل الإداري التربوي لديه كاريزما هادئه و حفيظته العلمية و المعرفية الأقدر بثمن
الدكتور محمد باسليم رئيس المكتب الفني بوزارة التربية والتعليم ابن حضرموت ذات التربيه والأصل والتحصيل العلمي المشرف رغم كل الظروف التي لحقت ببرامج وزارة التربية والتعليم بسبب الحرب الا أنه لم ينزاح عن إصراره قيد أنملة على مبادئه التي يؤمن بها، وعرف عنه دقته وصرامته وشجاعته في إبداء الرأي، وهو ما أكسبه احترام كل من عرفه وحتى مبغضوه.داخل الوزارة وخارجها رجل عصامي واداري من الطراز الأول كريم الأصل متدرج في المناصب لانسئ كيف أعاد الروح الإدارية لقطاع المطابع المدرسية عندما تولى زمام أمور قيادتها الرشيدة
الدكتور محمد باسليم رجل وقور، شهم، متواضع متخلق وصادق، إنسان «إنسان», إداري صارم وفذ دكتور اكاديمي في فن الإدارة لا أقول هذا من باب المجاملة، بل هي الحقيقة والشهادة التي أعطاها فيه كل من التقى به، حقاً هناك بعض الأشخاص يفرضون عليك احترامهم فلا تجد حرجاً في أن تقول فيهم كلمة حق.في زمن ضاعت فيه الحقيقة .وتناولها لسيرته المختصرة هي بمثابة وقفة إنصاف يستحقونها. هو وأمثاله الجنود المجهولين في حقل التربية والتعليم والذي تناساهم الإعلام عقود من الزمن
إذا ألا تستحق هذه الشخصية الاكاديمية والإدارية المحنكة الفذة الإشادة والشكر لما قدمه ويقدمه لاهل في اليمن في مجال العمل الإداري التربوي وانا أولهم فقد حففني بكفوف الكرم وجعلني واحد من أهم التزاماته في ورشة بيروت ؛ لا اعتقد أنها مغالاة لأن القاعدة الشرعية تقول من لا يشكر الناس لا يشكر الله ’ هو شخصية فذة واعية مفعمة بالإنسانية والنبل و يملك فكرا عاليا، رجل نزيه ويعامل الناس كلها سواسية ولا يوجد في قلبه العنصرية والحقد الطبقي ’ انه يعيد إلينا الأمل بأن نشاهد وجوهه تخدم مصالح الوطن اليمني في مجال التربية والتعليم وتساهم في نهضة المجتمع اليمني في محيط من الخراب والتخلف والفساد والفشل والمحسوبية على مختلف الأصعدة.
لقد تعرفت على الرجل النادر الطبع عندما كنت موظفا في العاصمه صنعاء ولكن كانت علاقتنا سطحية تربطنا علاقة عمل طريق لقايتنا في الوزارة صنعاء . فعهدته جاداً في عمله باذلاً أسباب النجاح في مسؤوليته، عندما يتحدَّث تحس بتفاعله مع الحدث فيبتعد عن الكلمات الجارحة والمؤثرة ’ يراعي أحوال الناس دون محسوبية ، ويتكلم لهم بشفافية ووضوح.. يقترب من مشاكل المعلم والإداري ليكون العطاء منهم أكثر، وليحقق باسمهم النفع والفائدة، حقاً الا يستحق هذا الرجل النموذج أن يُذكر اسمه وأفعاله في كل مكان’ فلنقل جميعاً كلمة الحق في هذا الرجل الوفي لدينه ووطنه ومجتمعه،اليمني ونسأل الله سبحانه أن يعينه، ويوفقه ليواصل عطاءه لأمته وله منا كل التقدير والاحترام.
لا شك عندي أن الدكتور محمد باسليم رئيس المكتب الفني بوزارة التربية والتعليم من أولئك الرجال الأوفياء الذين حققوا بجهدهم وحرصهم طموح المجتمع وسعادة أفراده، في مجال العمل الإداري التربوي فانجزوا ما وعدوا، وسعوا إلى حيث أرادوا.. فتحقق لهم الهدف، ونالوا الغاية، وسعدوا بحب الناس بكافة مستوياتهم العلمية و المجتمع وتقديره… هؤلاء الرجال لا يريدون بأعمالهم جزاءً ولا شكوراً…. فُظلوا ساعيين على بذل الخير، فوجدوا القبول والاحترام من كل من عرفه ، أعجبني الرجل بتواضعه وحلمه ، فهو يسعى إلى تحقيق النجاح فكان النجاح ملازماً له في أعماله ومسؤولياته ، رغم كل العقبات التي يتعرض له لكنه يبقى صامداً شامخاً كشموخ جبل شمسان
ولعلي اوجزت اثر من سيرته العطرة والمطالعة بتوفيق الله ا
كل ودي وتقديري