شارك الخبر
المقاومة الجنوبية.
المقاومة الجنوبية بشقيها المقاتل مدنيون وعسكريون الجيش والأمن الجنوبيون سجلوا مأثر بطولية خالدة في صفحات التاريخ.
فقد التحموا التحاما أخويا لا انفصام منه وشكلوا كتلة بشرية قتالية متماسكة.
هذه الكتلة انطلقة ككتلة النار المشتعلة وبسرعة فوق العالية تحرق كل معتد أثيم على تربة هذا الوطن.
والأكثر ايجابية انها لم تلتفت إلى مكونها الحزبي.أو القبلي.أو المناطقي أو ألموسسي كانة منطلقه بسرعه عاليه على قلب رجل واحد.
كان العسكري .وأمام المسجد.والطالب.والقبيلي.والموظف.والمغترب الذي لبا نداء الوطن.كخليه نحل واحده انطلقه لهدفها.
وكان هذا الهدف تدمير الغزاه أو أسرهم أو طردهم وتحرير الأرض.
وكانت العند ولحج ثم ابين هي الهدف التالي لهولاء المقاتلين بعد تحرير الضالع وعدن.
ففي مثل هذا اليوم وضعت اللبنات الأولى لخطة تحرير العند ثم لحج كاملا.فكانت كتلة المقاومة الجنوبية القادمة على الحرب لا تهاب الموت وتسعى لهدفها بكل السبل.
والأهم من هذا كله انه لم يسأل أحد من اين مقاتلين هذه المقاومة المتقدمه كالسيل الجارف فقد كان مقاتليها من رجال الصبيحة .ومقاتلين جبهات عدن(كريتر،الشيخ،دارسعد،البريقى صلاح الدين،خور مكسر)من كل محافظة عدن وجبهاتها. ومقاتلين أبين من كل مديرياتها بل ومن محافظة شبوة ومحافظة حضرموت اللذن كانايخوضان حربا منفصلة عن جبهة عدن .وفي ملحمة بطولية نادرة التحمت هذه المقاومة بالمقاومة المتقدمة من ردفان.يافع.الحواشب بسهامها الثلاثة .
-الفرشة .وادي عابرين .العند مثلث العند.
-عدن.الحوطة العند مثلث العند.
-الحواشب. لبوزة مثلث العند.
-الحبيلين. بله. مثلث العند.
مشكلين لوحة نصر ناصعة البياض خالية من الألوان الحزبية والمناطقية والقبلية .
أكتب هذا ليعلم دعات المناطقية والحزبية أي منقلب ينقلبون
اللواء أحمدسيف
قائد المنطقة العسكريه الرابعة
2016/7/18