شارك الخبر
“أبين رجال دولة” و “أبين مفتاح القفول” و”أبين تدق لخشام” و”أبين رجال حرب” وغيرها من العبارات المصكوكة التي تحولت إلى شعارات … وهل أبين تريد شعارات؟.
هو نوع من الزهو لوضع أبين في دوامة هذا الشعار، حتى لا تخرج منها، زرعها “النظام القديم” في الوجدان الأبيني، ووجدت أرض خصبة لدينا … ماذا كان المحصول؟.
المحصول: خراب ودمار وعذاب وبأس، لم نجد محصول هذه الشعارات إلا وبالا علينا وعلى محافظتنا.
الزهو وتضخم الذات لدينا مركب سهل يعبث به الآخرون لجرنا إلى ما يريدون.
علينا أن نتمثل “رحم الله امرأ عرف قدر نفسه” ونجعلها طوقا نفسيا لنتوازن في الحياة على وفق الدوائر المحيطة بنا، تكمن قوتنا في قدرتنا على التواشج والتناغم مع من حولنا لصناعة المستقبل، أما التعالي والتحدي لن يجلب لنا سوى مزيدا من الدمار.
الشقراوي د. سعيد بايونس