شارك الخبر
كتب/ أحمد المحوري
إلى من تسول لهم نفوسهم المساس بأمن الجنوب واستقراره وبث السموم والشائعات بين أبناءه،ومحاولة اذكاء الصراعات،نقول لهم وبكل شموخ وآباء الجنوب أكبر منكم ومن أحلامكم.
-إلى خفافيش الظلام إلى تلك الأيادي المرتعشة التي تضع الشوك في الدروب السالكة، وتقتات على البغضاء والشحناء إلى القلوب التي يملؤها الحقد والمرض والوهم والنتانة تجاة كل ماحققه الجنوبيون من انتصارات على المستوى السياسي والعسكري نقول لكم وبكل اعتزاز أنكم لن تستطيعوا إعادة عقارب الزمان إلى الوراء،لقد تجاوزناكم بملايين الأميال،اليوم صارت رايتنا خفاقة في كل المحافل الدولية،وقضيتنا العادلة وصل صداها إلى أقاصي المعمورة،أرضنا طهرناها من رجسكم،وقلوبنا تعانقت وتصافت،وأياديناء تشابكت، وحققنا مالم تستطيعون تحقيقه في قرون،فلاترهقوا أنفسكم ببث سمومكم لقد صارت مناعتنا أكبر مما يتصورها سيدكم.
-الى من يتعاطون النميمة،ويقتاتون الوقيعة بين الأخوة،إلى من يركضون خلف السراب،ويحاولون اعادتنا إلى الهضبة الشمالية،لقد خبتم وخابت مساعيكم،ألم تستوعبوا الدرس بعد؟
لقد قدمنا من أجل عزة أرضنا قوافل من الشهداء،قدمنا فلذات أكبادنا،ومازلنا على استعداد تام لتقديم المزيد من أجل تحرير كل شبر من ارضنا.
-الى المرجفين،و المنافقين من أبنا جلدتنا،الى الذين فقدوا مصالحهم، وتهاوت أوراق خريفهم أمام إرادتنا، إلى المتباكين على كراسيهم المتهاوية،الى البائعين ضمائرهم والمزايدين،اليس فيكم من رجلآ رشيد..كيف للمرء أن يبيع إخوة وارضة وكرامتة من أجل العودة إلى زمان العبودية،على عقولكم المغيبة أن تعي الأمر الواقع،وعلى ضمائركم الميتة أن تستحي قليلا وتصحى، عليكم العودة إلى حضن وطنكم،فلن يعطيكم المحتل وطنة،ولن يفرش لكم السجادة الحمراء عند استقبالكم،لانكم في نظرة خونة،والخائن مكانه الحقيقي مزبلة التاريخ…!!
كتب /أحمد الحمزة المحوري