شارك الخبر
سالم فرتوت
ثمة طرفان ينتقدان الانتقالي ‘احدهما محب للجنوب ‘وأمله ان يصل صوته لقيادة الانتقالي فتصحح اخطاءها حتى لاتمضي نحو الهاوية وتضيع قضية شعب الجنوب!
أما الطرف الثاني فهو معاد للجنوب وقضيته ‘وهم صنفان أحدهما يمني شمالي يتمنى لو يعود احتلال بلاده العسكري بعد دحره من اغلب الأرض الجنوبية عام ٢٠١٥م والاخر جنوبي لأمر ما بعادي الانتقالي وهذا من حقه كما انه من حقنا ان نؤيد الانتقالي .
الانتقالي معن بقراءة منتقديه والنظر في ماخذهم عليه ‘ليتخلص من سلبياته واخطاءه.حتى عدوك إذا انتقدك قد يفيدك. إن تعالي الانتقالي والاكتفاء بمديح الموالين له لن يجديه نفعا.انه معن اليوم أن يقف بجدية ازغء تجربته السياسية الماضية ‘ذلك ان شعبيته في انخفاض.فلايكفي ان تكون لديك قوة عسكرية ‘انت بحاجة إلى اسناد شعبي واسع في طريقك لأن تخسره مالم تعد النظر في سياستك السابقة.
اننا مع الانتقالي ومع رئيسه وقد خسرنا علاقتنا الشخصية باعزاء لنا ونحن ندافع عن الانتقالي وهم يقولون لنا (ستعتذرون البنا ذات يوم وتقولون:(لقد كنتم على حق!)
فارجوكم لاتخذلونا!