شارك الخبر
دلتا برس متابعات
تداول ناشطون في وسائل التواصل الاجتماعي الصورة ادناه لاصطياد النمور وقتلها في مناطق سباح وقبلها في مناطق حطاط ومناطق أخرى مجاورة فكان ذلك خطأ كبير جدا وفادحا معه يجهل الكثير من الأهالي مخاطره وانعكاساته السلبية الكبيرة على التوازن البيئي
وذلك للأسباب التالية:
أولا أن تلك النمور النادرة جدا مايعرف بالنمر العربي وهو صنف فريد ومتميز وضمن قوائم الحيوانات المهددة بالانقراض عالميا
ثانيا . النمر ليس عدوانيا كما يشاع فهو يتجنب بل ويتحاشى مواجهة الانسان ولا يواجه الا في حالة الدفاع عن النفس فقط
في وجود النمر لاتقوى حيوانات الصيد على التواجد في اطار مملكته التي يحدد معالمها وحدودها بنفسه .
ثالثا. النمر لايصطاد الا جائعا ولايعبث بقطيع الاغنام كما يفعل الذئب والكلب البري المعروف في يافع بالعنقراللذان عادة مايفتكان بالقطيع كاملا .
رابعا. في وجود النمر لايقوى الذئب وغيره من التواجد أو حتى مجرد الاقتراب من مملكة النمر .
خامسا. في الآونة الأخيرة تجتاح أفواج القرود قرى ومناطق يافع وماجاورها حيث تبيد بالزراعة والمحاصيل الزراعية وتعبث بسدود المياة وتشكل خطرا على الأهالي من حيث دفع الصخور وكتل الحجارة من قمم الجبال اذا ماشعرت بمن يطاردها مع العلم ان القرود لاتتواجد اطلاقا في حال وجود النمر اذ هو ألد اعداء القرود ويمثل لها رعبا شديدا
سادسا . الاخلال بالتوازن البيئي ماشجع على تكاثر القرود والذئاب والعنقر والضباع في مناطق كانت لاتشاهد فيها الا فيماندر وعكس اليوم
سابعا . اطلاق حملة توعوية بالحفاظ على النمور في هذه المناطق وكل مناطق البلاد
ثامنا . يكرر الأهالي ذلك الخطأ الفادح عندما بالغوا في صيد الوعول والغزلان والمها العربي التي كانت الى وقت قريب موطنا لهذه الأنواع من الحيوانات البرية ذات الصيت
من/ أحمد يسلم