شارك الخبر
كتب/ عقيد م. علي عيدروس الجفري
ونحن نحيي ذكرى تأسيس سلاح الجو الجنوبي في ٢٨ سبتمبر من الضروري الحديث عن الذراع الطولى والقوة الضاربة في سلاح الجو الجموبي وهو الطيران المقاتل القاذف الأسرع من الصوت، اللواء ١٥ طيران..
شكل السرب الخامس ميج ١٧ النواة الأولى الذي تشكل على أنقاض الطيران البريطاني جت بروفست ..
وصل اول سرب من طائرات ميج ١٧ مكون من عشر طائرات مقاتله و طائرتين تدريبيه في عام ١٩٦٩م.. قبل تخرج الدفعة الأولى المبتعثين للدراسة في الاتحاد السوفيتي في ١٩ أبريل عام ١٩٦٩م..
تشكل السرب الخامس ميج ١٧ بقيادة الطيار عبدرحمن انور وضم السرب عند التاسيس عدد من الطيارين المتدربين محليا المتحولين من طائرات الدعم الخفيف جت بروفست. وكان اول الطيارين الذين طاروا على الميج ١٧ من الطيارين المتدربين محليا الطيار عبدالله حيدره والطيار محمد عبدالله فدعق و طار بعدهم بقية الطيارين المتدربين محليا..
بعد تخرج الدفعة الأولى من الاتحاد السوفيتي عام ١٩٧١م وعددهم خمسين طيارين ومهندسين مؤهلين على الميج ١٧ انضموا إلى السرب الخامس ميج ١٧، واعدت لهم خطة للتدريب على المهام القتاليه و الطيرانيه ونفذوا الطيران والمناوبه والمهام القتالية في مختلف مطارات الجمهوريه
ومع زيادة اعداد الطائرات ميج ١٧ وتخرج الدفعه الثانيه من الاتحاد السوفيتي عام ١٩٧٥م والتدريب والتأهيل المحلي تم استحداث السرب السادس عام ١٩٧٦م..
لقد شكل السرب الخامس ميج ١٧ نقطة انطلاق مواكبة التطور والتحديث للتكنيك الجوي و تحول الطيارين والمهندسين من طيران ميج ١٧ إلى الطيران الاحدث ميج ٢١ الذين شكلوا فيما بعد السرب الرابع عشر طيران ميج ٢١ و سو ٢٢ والانتينوف ٢٤ السرب الرابع.،،كما انتقل بعض العناصر الفنية والطيرانية إلى الرف ٢٢ اليوشن ٢٨ قاذفات من سرب المقاتلات وسرب النقل عند تشكيل الرف ٢٢..
بعد نجاح تجربة الميج ٢١ في سلاح الجو الجنوبي وقرب الاستغناء عن القاذفات ال ٢٨ ومن اجل مواكبة التطور الجاري في سلاح الجو لذلك اتخذ القرار بارسال السرب الخامس بقوامه الكامل إلى الاتحاد السوفيتي بقيادة الطيار احمد شيخ منصور للتأهيل على الطائرات سو ٢٢. وذلك عام ١٩٧٨م
ومع تطور هذا النوع من طائرات السو٢٢ تم ارسال دفعه أخرى للدراسه القصيره على الطائرات سو ٢٢ ام ٤ ودورات تخصصية كامله كما مع استمرار التأهيل محليا وخارجيا للفنيين و الطيارين ومع ازدياد عدد الطائرات والقوة البشرية وصار بقوام لواء اتخذ القرار بتشكيل اللواء الخامس عشر طيران مقاتل قاذف .
في ١٩ ديسمبر ١٩٨٧م صدر القرار بتشكيل اللواء ١٥ طيران بقيادة اللواء عبدالحافظ علي صالح..
لم يكن اختيار هذا التاريخ من قبيل الصدفه،، لقد كان اختيار هذا التاريخ تخليدا لذكرى استشهاد الطيار محمود علي محمد الذي استشهد في مناورة ردفان ٨٥ وذلك في تاريخ ١٩ ديسمبر ١٩٨٥م أثناء تنفيذ المناورة ونجا من هذه الحادثه الطيار عبد الحافظ علي صالح العفيف..
تكون اللواء من: –
١. قيادة اللواء بقيادة اللواء طيار عبد الحافظ علي صالح، وأركانه اللواء محسن علي احمد
٢.القياده و السيطرة
٣.الجناح الفني
٤. الاداره (القوة البشرية، شئون الضباط، شئون الأفراد)
٥.السرب الخامس
٦.السرب السادس.
٧.كتيبة الصيانه.
٨.كتيبة الإمداد والتموين
٩.سرية الاتصال.
١٠.سرية أمن المطار.
١١.المستودعات الفنيه.
١٢.قسم المفضلات.
١٣.موقع الصواريخ..
لقد ساهم اللواء ١٥ طيران في كل الفعاليات والمهام التدريبية المدرجة في خطط التدريب القتالي والعمليات والمناورات والمشاريع التكتيكية ب الذخائر الحية مع بقية الوحدات من مطار التمركز الدائم اومن المطارات المتقدمه الأخرى.. كذلك تنفيذ المناوبات والاستعداد لاي مهام طارئة
استمر منتسبي اللواء في تنفيذ المهام الموكل اليهم حتى عام ١٩٩٤م حيث شنت الحرب لاجتياح الجنوب واحتلاله من قبل نظام صنعاء وكان للواء دور مشرف في الدفاع عن الجنوب مع بقية وحدات القوى الجوية والدفاع الجوي
قدم اللواء في هذه الحرب سته من خيرة الطيارين كما تعرض ثلاثه من خيرة الطيارين للاغتيال في عمل ارهابي وهم في طريقهم إلى العند لتنفيذ مهام تدريب الطيارين الجدد..
بعد ٧ يوليو ١٩٩٤م تم نقل جميع الطائرات والمعدات إلى صنعاء وشطب اللواء من قوام القوى الجوية وتعرض كوادر اللواء الطيارين والمهندسين والاداريين إلى الأقصى و التهميش و الإحالة إلى التقاعد قسرا وتم نقل من تبقى من كوادر اللواء إلى وحدات أخرى،، ولجا عدد من الطيارين إلى بلدان الشتات في المهجر حفاظا على أرواحهم
وكانت هذه نهاية اللواء ١٥ طيران مقاتل قاذف
المجد والخلود للشهداء، الصحة والعمر المديد للأخوة الزملاء..