شارك الخبر
يقف البعض محتارا في موقف مزدوج مابين لكراهيته التراكميه لاسرائيل
وحزب الله الذي اختطف لبنان وعطلها وشيعها لتصبح مقاطعه ايرانيه ومابين حزب الله الذي يحارب اسرائيل ..
لا تحتار فلايوجد ما يجعلنا نبكي على حزب الله فنحن في اليمن لم نسلم من إيران وبالتالي حزب الله وما زلنا نعاني الأمرين..
لقد ضرب الله الظالمين بالظالمين …
عموما هذا ليس موضوعنا نريد أن نحاول أن نعرف لماذا هذا الانتصار العسكري الدقيق والمركز والأبداعي
لاسرائيل ؟
وكيف بدأ حزب الله باهتا بعد ان حاول تسويق نفسه بأنه قوي جدا من خلال ترسانة صاروخية رادعة تهز إسرائيل؟
لقد اعتمد حزب الله على الشعبولية واعجبته التقارير الزائفة والتي سوقت لها إلآله الإعلامية الغربية لها أهدافها من وراء ذلك …
من خلال الاحداث الماضية نلاحظ ان حزب الله قد ارتكب الأخطاء الجسيمة التالية…
(١) استهتار نصر الله وحزبه بقدرات إسرائيل العسكرية والاستخبارتيةو
(٢) اساء حزب الله تقدير قدراته العسكرية
(٣) عقد اجتماعات بالطريقه التقليديه لقياده قوات الرضوان في أول استهداف الذي راح ضحيته (شكر )او اجتماع القيادة العامه الذي راح ضحيته زعيم الحزب كان خطاء عسكريا استراتيجيا.. وكان عليهم عدم عقد هذه الاجتماعات خصوصا بعد ان اصبح الاختراق شيئا موكدا
(٤) عند حدوث الحرب كان عليهم أفراغ الثكنات ومراكز القياده الدائمة وجعلها متحركه او مموهه ..عقد الاجتماعات دل على عدم مراعات ذلك ..
(٥) تدخل السياسين بالجانب العسكري هي ام الكوارث والفشل للجيوش وهذا ماحصل في غزه لجيش إسرائيل…
تاخر حزب الله في التدخل بغزه في المستوى المطلوب جعله لقمه سائغه لاسرائيل
من مساوئ أي تنظيم عدم التجدد ووجود قاده منذ عشرات السنين تجاوزا الاربعين عاما يجعل دينميكيه الحركه ابطئ والقرار كلاسيكي وهذا ما أصيب به حزب الله …على العكس اظهر جيش إسرائيل قدرات فذه وميكانيكيه محترفه وإبداع خلاق وابتكار خطط ستدرس في الجامعات العسكرية..
اختراق البيجر والأجهزة الالكترونيه كان عملا يضاهي هجوم بري وأكثر بنتائجه وتأثيره بالخسائر والتاثير النفسي ..وهو سابقه لم يشهدها التاريخ العسكري ..
هجوم مجمع الضاحية والذي اخترق التحصينات الدفاعية على مساحة كبيرة بمربع ست عمارات وعمق تحصينات ٣٠ متر تحت الأرض وبدقة متناهية عملا يجب أن يقف عنده المختصين لدراسته …
أنا هنا لا أشمت بحزب الله ولست معجبا باسرائيل لكن دراسة هذه الاخفاقات والنجاحات منها سنسخلص الفائدة للقادة ورجال العمليات ونسور الجو والمهندسين العسكريين ..
عميدركن . عبدالناصر السنيدي