شارك الخبر
تفيد تقارير اقتصادية أن دول اوروبية ستحذوا حذوا حليفها امريكا في زيادة التعرفة الجمركية على السيارات الصينية وقد اتخذت الولايات المتحدة بالفعل مثل هذه الخطوة، حيث فرضت إدارة بايدن تعريفة بنسبة 100% على واردات السيارات الكهربائية الصينية هذا الأسبوع.
ويتوسع صانعو السيارات الكهربائية الصينيون بقوة في الخارج، حيث يتطلعون إلى تحدي شركة “تيسلا” التي يملكها الملياردير الأميركي المعروف إيلون ماسك.
وأثارت شركات مثل (BYD) مخاوف بشأن الأسعار الباهظة للمركبات، حيث تمتلك شركة BYD سيارة تسمى (Seagull) وهي سيارة هاتشباك صغيرة تعمل بالكهرباء بالكامل ويبدأ سعرها من 69800 يوان فقط، أي أنها بأقل من 10 آلاف دولار أميركي. وقد تؤدي قدرة الشركات الصينية على إطلاق سيارات رخيصة الثمن إلى زيادة الضغط على شركات صناعة السيارات القائمة، التي قد لا تكون قادرة على منافسة الأسعار المخفضة.
ويقول تقرير “سي إن بي سي” إن صناعة السيارات الكهربائية ازدهرت في الصين على مر السنين بفضل الحوافز والدعم من الحكومة الصينية، الأمر الذي أثار قلق السياسيين في أوروبا والولايات المتحدة.
ولم يؤكد وزير المالية الفرنسي برونو لومير أن أوروبا تتجه الى فرض تعريفات جمركية على السيارات الكهربائية الصينية، لكنه قال إن هدفه هو “حماية صناعتنا والتأكد من وجود مستوى متكافئ على الساحة الدولية”.
ومع ذلك، لا يرحب جميع صانعي السيارات الكهربائية بالقيود الجمركية، حيث قال إيلون ماسك إنه لا يؤيد الرسوم الجمركية على السيارات الكهربائية الصينية.
وقال ماسك رداً على استفسار من شبكة (CNBC) خلال جلسة أسئلة وأجوبة في مؤتمر “فيفا تيك” في باريس: “لم أطلب أنا ولا تيسلا هذه التعريفات”.
وأضاف: “في الواقع، لقد فوجئت عندما تم الإعلان عنها”، في إشارة إلى ضريبة الاستيراد الأميركية بنسبة 100%. وفي وقت سابق من هذا العام، حذر ماسك من أن شركات السيارات الكهربائية الصينية سوف “تهدم” المنافسين في الخارج في غياب الحواجز التجارية