شارك الخبر
كتب/صالح شائف الحميدي
العالم انقسم الى نصفين والسبب هو رغبة روسيا باستعادة مجدها السابق
وما يدور الان هي حرب عالمية بين القطبين الامريكي والروسي
حيث بدا الصراع السياسي والاقتصادي منذ اكثر من عشر سنوات
التصعيد الاخير بداء بعد ان قامت امريكا باستفزاز روسيا من خلال دعم اوكرانيا ضد روسيا واندلعت حرب بين الطرفين استطاعت روسيا السيطرة على الامور وتحويل المعركة الى فلسطين كردة فعل هجومية ضد اسرائيل التي تعتبرها امريكا يدها العسكرية
واستطاعت روسيا استعطاف العالم كله بالقضيه الفلسطينية حيث عملت على دعم كتائب القسام لشن هجوم على اسرائيل كان الابرز منذ 50 عاما لترد اسرائيل بحرب بربرية ظالمة انتهكت فيها كل القوانين الدولية، ودمرت الاخضر واليابس، وقتلت الاطفال والنساء والشيوخ والشباب الابرياء في فلسطين
وبناء على ماسلف ذكره فان الامرهذا جعل العالم شعوب العالم تدين وتستنكر الجرائم الوحشية، وتركت روسيا العالم امام امر واقع من خلال سلوكيات انتهاك امريكا وحلفاءها للقوانين الدولية واستخدامها لصالحها ضد العرب والمسلمين وقام بدعم حلفاؤه لمناصرة فلسطين وهم ايران ولبنان وسوريا والعراق والحوثيين في اليمن
وكانت اسرائيل هدف رئيسي لروسيا والتي مازالت المعركه تدور رحاها حتى هذه اللحظة.
نحن لا نقول ان الدول العربية والاسلامية الموالية لروسيا تنصرنت او تيهودت، ولكننا نقول يجب فصل الدين عن السياسة
نحن في عالم تحاول فيه دول عظمى الى تقسيمه الى قطبين قطب يهودي امريكي، وقطب نصراني روسي، ولك ان تختار اي القطب الذي يمثلك سياسيا ويحمي مصالحك
فمثل ما كان الحوثيين يد لروسيا في اليمن يتلقون الدعم ماديا ومعنويا وعسكريا فإن مصالح الجنوب تشترك مع الجانب الامريكي وذلك من خلال عدة عوامل ابرزها هو تكافؤ الدعم العسكري والمادي والمعنوي والاعتراف بدولة الجنوب من قبل الجانب الامريكي وتامين طرق الملاحة لكلا الطرفين في نهاية المطاف مع احتفاظ كل دولة بثوابتها الاسلامية والدينية والمبادى والقيم الاسلامية الغير قابلة للتبديل..