شارك الخبر
كتب ..م/ عبدالقادر خضر السميطي
م/الجمعية الوطنية للبحث العلمي والتنمية المستدامة محافظة ابين
غدا السابع من اكتوبر هو يوم الاحتفال بيوم القطن العالمي ..لا اعلم اين موقعنا من هذا اليوم العالمي والذي كانت بلادنا من البلدان المنتجه للقطن
كان عندنا القطن في الزمن الجميل
هو نسيج حياتنا حيث كان القطن يلامس حياتنا اليومية وكان مصدر عيشنا نحن أصحاب الحيازات الصغيرة والعمال، الزراعين بمن فيهم النساء وأسرهن. أضافة إلى ان القطن كان يعتبر رافدا مهما لاقتصاد ج.ي.د.ش وكان محصول القطن يسهم إسهاما عظيما في اقتصاد بلادنا حيث كانت دلتا ابين مشهورة في زراعة قطن طويل التيله
ودلتا تبن اشتهرت ايضا بزراعة قطن متوسط التيله …
القطن عرفناه بالعمل الجماعي والمبادرات الجماهيريه ..المبادرات الطلابيه..
القطن كان يسعدنا ويفرحنا حينما يأتي موعد استلام قيمة المحصول وتزداد فرحتنا حينما نسمع اعلان تسليم الأرباح
علي هذا المحصول ..هذا المحصول الذي يستقطب ايادي عامله من كل مكان
زراعة القطن لن تجد معها عاطل عن العمل زراعة القطن تعطي الكل وتسعد الكل مع حصاد جني محصول القطن تقام التجهيزات الأعراس ..والافراح والولائم
وشراء الاثاث والملابس الجديده وكل ما نحتاجه ..
عزيزي المزارع تذكر تلك الأيام الجميله فعلا أيام لن تنتسي وسامحوني علي قلب المواجع فصبرا لعل تلك الأيام ستعود ويعود معها حب العمل والتكاتف والتعاون والعمل الجماعي
“القطن ثقافة وأسلوب حياة وتقليد من التقاليد الضاربة جذورها في عمق تاريخ ابين منذو الخمسينات من القرن الماضي
من أجل القطن تاسس مركز البحوث الزراعية .وانشاء محلج القطن ولجنة ابين ومحطة التأجير والارشاد الزراعي
ومصنع الغزل والنسيج ومصنع الزيوت
كل هذه المرافق سبب تاسيسها كان محصول القطن ….
انني أتساءل اين موقع بلادي من زراعة القطن ؟
ولماذا اهملت زراعة القطن في بلادي ؟
واتساءل ايضا اين دور وزارة الزراعة في التخطيط لزراعة هذا المحصول ؟
ولماذا رفعت يدها عن زراعة القطن ؟
اسئله بحاجه الي أجابه شافيه من معالي وزير الزراعه والري اللواء السقطري شخصيا