شارك الخبر
دلتا برس/ *سباح: فواز الشقي*
تعاني العملية التعليمية في مديرية يافع سباح بمحافظة أبين من أزمة غير مسبوقة قد تؤدي إلى إغلاق العديد من المدارس، وذلك بعد توقف دعم منظمة اليونيسف الذي كان يساهم بشكل كبير في إستمرار العملية التعليمية.
حيث أبلغت منظمة اليونيسف المعلمين المتعاقدين معها عبر رسائل نصية عن توقف مشروعها التعليمي في جميع المديريات المستهدفة، مما أدى إلى توقف عدد كبير من المعلمين المتطوعين عن التدريس ،هذا التوقف جاء في وقت كانت فيه المدارس تعتمد بشكل كبير على هؤلاء المعلمين لسد الفجوة في الكادر التعليمي، مع عجز مكتب التربية بالمديرية عن إيجاد حلول بديلة، أصبحت الأزمة أكثر تفاقماً.
تواجه جميع مدارس التعليم الأساسي والثانوي بيافع سباح صعوبات بالغة، أبرزها النقص الحاد في الكادر التعليمي وعدم توفر الكتاب المدرسي، مما جعل المدارس عاجزة عن فتح أبوابها أمام الطلاب هذا العام.
وقد ذكرت مصادر تربوية أن ثلاث مدارس فقط بالمديرية تمكنت من توفير جزء بسيط من رواتب المعلمين المتعاقدين بفضل دعم الأهالي وبعض رجال الخير، في حين لا تزال مدارس أخرى، مثل حدق، شيوحة، مرصع، مرصاف، ظبه، نخرة، سبيح، وحظة، غير قادرة على مواجهة هذه التحديات.
واضافت المصادر أصبحت العملية التعليمية مهددة بالتوقف التام بعد عجز مكتب التربية والتعليم بالمديرية عن توفير رواتب للمعلمين المتعاقدين وحوافز للمعلمين الأساسيين، وقد أدى هذا العجز إلى شلل شبه كامل في المدارس، ما يهدد مستقبل آلاف الطلاب في مناطق المديرية.
وناشدت تلك المصادر السلطة المحلية والمجلس الانتقالي بالمديرية بضرورة الإسراع في معالجة الأسباب الجذرية للمشكلة بشكل شامل.
وأكدت المصادر ذاتها أن الحلول الإسعافية التي تبنتها بعض مجالس الآباء، مثل توفير مبالغ بسيطة للمعلمين، لا تعدو كونها حلولاً مؤقتة وغير مجدية على المدى الطويل، وبدون تدخل فوري وحلول جذرية، ستظل الأزمة قائمة، وقد تتسبب في إنهيار العملية التعليمية بالمديرية بشكل كامل.