شارك الخبر
كتب سالم فرتوت
ليس عيدروس وحده وانما في قيادة سياسية جنوبية ناضجة تعرف ماذا تريد .وإذا كانت القيادة الحنوبية السابقة قيادة جنوب ١٩٦٧ م قد فرطت في الوطن يحدوها حسن نيات قدمت القومي على الوطني في زمن انتشار الأفكار القومية التي نظرت إلى مسألة الوحدة العربية من منظار عاطفي محض ولاسيما في فترة المد القومي الناصري .فالحقت الجنوب بجاره الشمالي واستعارت اسمه وراحت تلوح به لظنها بذلك أنها ستحقق مااقترضت أنه وحدة يمنية التي اعتبرت تحقيقها مقدمة لتحقيق الوحدة العربية.لكن الطرف اليمني الشمالي كان اسير اطماعه وحقده الدفين على البلد الذي لم يمكنه أهله من السيطرة عليه في مراحل تاريخية سابقة.
إن القيادة السياسية الجنوبية تدرك _ولاشك_ حجم الخطأ الذي وقعت فيه قيادة جنوب ١٩٦٧م التي جعلت مما اسمته الوحدة اليمنية قضيتها الرئيسة دون أن تعي انها بذلك تستدعي احتلالا آخر أخطر من سابقه لأنه احتلال يدعي احقيته بأرض الجنوب ‘ووجد فيما مضى من يعترف له بذلك’,ومن هنا تكمن صعوبة المهمة المنتصبة أمام القيادة السياسية الجنوبية اليوم بقيادة اين الجنوب البار ا عيدروس عبدالعزيز الزبيدي الذي تحمل ويتحمل العبء الأكبر ‘تاه في الجبال وجاع وهو يقاوم قوات الاحتلال اليمني ‘وقاد معركة تحرير الضالع رمز صمودنا ‘وحمل على كاهله عبء تأسيس قيادة سياسية جنوبية موحدة ‘وتعرض لسباب غير لائق ‘من قوى الاحتلال ومن لف لفهم ولازال ‘.ولكنه لم ولن يتخلى عن هدفه باستعادة بلده الجنوب العربي ‘والذي لديه اصرار فلن يتراجع.عيدروس قائدنا والمجلس الانتقالي ممثلنا الشرعي الوحيد ‘فمن كان يريد جنوب حر مستقل فلامناص له من الالتفاف حول قيادته السياسية