شارك الخبر
كتب : عدنان قائد الحميدي
منذو تأسيس لواء بارشيد في منتصف العام 2016 وعقب تحرير مدينة المكلاء من تنظيم القاعدة الارهابي، من هنا كانت بداية النشأة والتكوين للواء ليكون أحد الألوية والنواة لتأسيس المنطقة العسكرية الثانية ,وكانت تلك المرحلة تمر بمخاضات عسيرة وصعبة للغاية اهمها تتمثل بالاتي
-عدم وجود البناء التنظيمي والمؤسسي وغياب الاستراتيجية العسكرية العلمية الواضحة وعدم تكامل وتجانس عناصر البناء من بينها كفاءة الكادر التدريبي والاداري والعملياتي وشحة الامكانات المادية بالاضافة الى حجم المخاطر والتحديات الصعبة التي خاضها ضباط وصباط صف وجنود اللواء في تلك المرحلة التأسيسية الاولى ..
حدث كبيرا ومنعطفا تاريخيا هاما للواء من خلال تعيين العميد (عبدالدائم الشعيبي) قائدا له،وبذلك اسست القاعدة الصحيحة ومفادها الرجل المناسب في المكان المناسب، وجاء تعيين القائد عبدالدائم بناء على المؤهلات العلمية و الخبرات والمهارات والكفاءات العملية والكاريزما الشخصية التي من خلالها استطاع النهوض بقدرات اللواء وكفاءة ومهارة افراده،وتجلى ذلك بوضع خطة للتأهيل والتدريب ومنهجية علمية للتوزيع والانتشار والية ادارية مدروسة في استغلال الموارد البشرية والمادية بطريقة اسطورية لاحداث نقلة نوعية لامثيل لها في بقية الوحدات العسكرية
من السهل جدا تاسيس وحدات عسكرية ويمكن خلال ايام تكون قد اكتمل بناءها وقوامها البشري، ولكن من الصعب جدا ان تؤدي دورها على اكمل وجه لاسيما وان غابت عليها عناصر مهمة وتتمثل في ايجاد اساساتها وركنها المحفز لعوامل النجاح والتطور، وتكمن في مسألة المؤهلات العلمية العسكرية، والخبرات العملية، وعنصر الولاء الذي هو احد عوامل النصر