شارك الخبر
سنحاور وسنتحاور مع كل القوى السياسة الحنوبية ‘ومن لايأنينا سنذهب إليه نحن.
إن ذلك الموقف نابع من إدراكه أن الجنوب للجنوبيين جميعم ‘وان زمن الاقصاء ولى ‘فما اودى بالجنوب إلا سياسة الاقصاء التي ‘للأسف، انتهجت في جنوب ١٩٦٧م.
الحوار الجنوبي يعني القبول بالاخر الجنوبي واستيعابه إذا كان مؤمنا بحق شعب الجنوب في استعادة ارضه التي اضاعتها سياسة النوايا الحسنة ‘وفي نفس الوقت سياسة اقصاء الجنوبي لاخيه الجنوبي’ ‘والبحث عن وحدة مع بلد آخر على حساب الوحدة الوطنية الجنوبية .
احسب أن المجلس للانتقالي يضع في حسبانه أن من شأن حواره مع مختلف القوى السياسية الجنوبية أن يصب في صالح الوحدة الوطنية الحنوبية التي تحتاج من الحميع أن يعملوا من أجل لحمتها.