شارك الخبر
كتب : أحمد يسلم
اليوم السبت تجولنا برفقة رفيق الدرب والمخوة أخي النبيل عبدالحكيم نصر “أبو صالح” إلى تينخا “Tianhe” وسط مدينة كوانزوا العملاقة وتينخا تقع على ضفاف نهر اللؤلؤة الذي يقسمها الى نصفين.
وبالطبع “تينخا” تقع مابين منطقة المعارض الدولية ( كانتون فير ) ومركز المدينة وموطن الابراج العملاقة التي تقع تحتها أرقى الأسواق التجارية في العالم تحت الأرض . وفوق تلك الأسواق حدائق وابراج ومماشي في أروع صورة للتخطيط الهندسي والعمراني المذهل وبالمناسبة هي منطقة دورة الألعاب الأولمبية الاسيوية التي جرت عام 2010م
وتضم مكتبة مركزية من ثمانية أدوار تحوي على كافة كتب الفكر والثقافة والمعلومات بالرقمنة والورقية بكل لغات العالم . وفنادق 7 نجوم وابراج ضخمة تتجاوز المئة دور
كبرج( كان تن تاور )وبرج أف اي اس وآلاف الفنادق والابراج والأسواق التجارية الضخمة التي يؤمها اثرياء العالم.
كوانزو وفقا للتصنيفات العالمية تجاوزت نيويورك كثيرا اذ لا وجه للمقارنة بين مترو كوانزو ومعمارهاو نيويورك
واذا كانت نيويورك قد اشتهرت ببرجي التجارة العالمي فقد تجاوزت كوانزوا كثيرت نيويورك بمئات الابراج والفنادق السياحية العملاقة
صعدنا حتى مقهى الشاي الصيني في الدور السبعين
وهناك شربنا أروع أصناف الشاي الشهير الذي تفاخر به الصين وتجتمع عليه العائلة الصينية وفقا وأصول الضيافة والبرستيج الصيني.
كونزوا واجهة الصين الثالثة بعد بكين وشنغهاي ولكنها مدينة تمتلك كل مقومات العظمة والاندهاش والانبهار والتفوق
عظمة الصين تتجلى في كل اتجاه سياحة وصناعة وتجارة وأمن وأمان وقوة وعملقة
انسان الصين هنا يتألق ويبدع ويتفوق بجدارة واستحقاق منقطع النظير.
الصين بلاد التنين والسور العظيم كوكب آخر ينطلق بسرعة الماخ نحو الرق والتقدم والازدهار متكئا على حضارة عظيمة وارث حضاري يمتد لالاف السنين
صحيح الصين عانت من الجوع ومن الفقر المدقع وويلات حرب الأفيون واحتلالات بريطانيا واليابان ولكنها اليوم تصنع الحاضر والمستقبل الذي لن يقف عند حد معين