شارك الخبر
كتب/
م.جميل محمد عمير .. باتيس
في البداية نتقدم بخالص العزاء والمواساة إلى اخوان واولاد واهل الفقيد.ونسال الله ان يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته..
وعودة إلى عنوان هذا المنشور.. فمن خلال النبا الصادم الذي ساد الساحة الابينية خلال الثلاثة الايام الماضية جراء وفاة المهندس عبدالله طبيق رحمة الله عليه هذا الكادر الابيني.تبين لنا حجم ومستوى المكانة التي يتميز بها هذا الكادر في مجتمع دلتا أبين.
رغم علمنا وادراكنا للقصور والغياب الكبير.. لمؤسسة الري في دلتا أبين خلال العقود الماضية.. وهذا القصور هو خارج عن إرادة قيادة المؤسسه وموظفيها.والمتمثل في غياب الدعم من قبل الدولة ومؤسساتها المعنية في هذا المجال.وهو ما تسبب بهذا الواقع البائس.
فعلى الرغم من هذا الواقع..أستطاع الفقيد المهندس عبدالله طبيق شراء حب الناس ورضاهم.
وهذا النجاح هو تاكيد على الاخلاق والقيم النبيلة التي كان يتحلى بها هذا الكادر الاصيل.
فنعزي انفسنا كمزارعين في محافظة أبين ونعزي دلتا أبين برحيل هذا الكادر الوطني الذي قادرنا في مرحلة ودلتا ابين في امس الحاجه الى إمكانياته.