شارك الخبر
جمال عامر
غادرنا الشاعر المسكون بحب الكادحين والناطق بمعاناتهم
غادر سلطان الصريمي المعبر عن معاناة المرأة الريفية الوفية لزوجها الذي طال اغترابه والذائدة عن أرضها
التي اختلط ترابها بعرقها
لقد غادر نقيا وبقى من باعوا الاصابع وخلوا الجسم للديدان
زرت سلطان يوم امس وكان مسجى في سريره وحيدا الا من زوجته الفاضلة ربما هيى احدى من كتب عن عذاباتهن
مات ولم يكن بجانبه احد الا ان الكثير سيعزون فيه ويكتبون عن سجاياه الطيبة وتميزه شعرا ونثرا وسينبش كل من لديه صورة معه ليعرضها على الملأ متباهيا بصداقته
الا انه مات معوزا ووحيدا