شارك الخبر
د. عمر عبدالكريم
أعجبني رئيس السلفادور نجيب
بوكيلي وهو من أصل فلسيطيني
كيف شن حربا علي عصابات القتل
والسطو والإغتصاب والتي عبثت
بأمن وإستقرار السلفادور وخلفت
هلعا وخوفا ،فعندما انتخب في عام
٢٠١٩ م بنسبة ٥٣ /َ أنخفضت الجرائم
في سنته الاولي بنسبة ٥٠ في المائة
وذلك يرجع ألي نشره الآلاف من الشرطة
والحنود لمداهمة أوكار العصابات وألقي
القبض علي ٧٥٠٠٠ عنصرا من المجرمين
وتم وضعهم في أكبر سجن تم إنشاوه
موخرا وبقي منهم حتي الآن ٤٥الف سجين
حيث أنخفضت الجرائم بشكل كبير جدا.
وعاد الامن والإستقرار للسلفادور .
وفي إنتخابات ٢٠٢٤م فاز بولاية ثانبة
وبنسبة ٨٥ في المائة.
هكذا عندما يقرر الرئيس أن يعمل في
مصلحة شعبه .يتخذ القرار في حينه
وبشجاعة دون الإلتفات ألي الأخرين
أو ألي الدول المحيطة التي دأبت
تنتقده بالديكتاتورية ومنها اميركا.
لكنه نجح في نيل ثقة شعبه مجددا.
تخيلوا أن يتم إلقاء القبض علي ٧٥
الف مجرم في عملية وصفت بالأقوي
في التاريخ في مواجهة عصابات القتل
وَمافيا متوغلة في وسط المجتمع
السلفادوري .واليوم يضم السجن ٤٥الفا
منهم في عمل امني منطم وحراسة
قوية ومراقبة الالكترونية غاية في الدقة.
أنه عمل جبار ..هكذا هم الرؤساء المحبين
لشعبهم ووطنهم.