شارك الخبر
سالم فرتوت
عاد الهجوم على عيدروس الزبيدي وعلى المحلس الانتقالي هجمة تقف وراءهت جهات معادية للجنوب’ تدفع لاصحابها الفتات مما تنهبه من خبرات الجنوب مستغلة الظروف الصعبة التي يمر بها كثيرا من المدونين ‘ممن ليس لديهم احساس بمعاناة وطن تعرض ويتعرص للمؤامرات منذ أن احتله المستعمرون الانجليز!
عيدروس الزبيدي والمجلس الانتقالي يحملهم هؤلاء المدونون واغلبهم للأسف جنوبيون تدهور الخدمان وتدهور الحياة المعيشة ‘ويهتف متظاهرون ماحورون مطالبين ليس برحبل العليمي وانما برحبل ابن البلد.’لان الذين هنفوا هم أصلاً ليسوا جنوبيبن.وقد يكونون جنوبيين استلموا الثمن.
الحملة على عيدروس الزبيدي وعلى المحلس الانتقالي كما اسلفنا تقف وراءها القوى الطامعة في الحنوب يمنية وغير يمنية ‘نصدى ويتصدى لها عيدروس والقيادو السياسية الجنوبية ‘ رافضين ‘التنازل عن اهداف شعب الجنوب في استعادة دولته على حدود ماقبل ٢٢مايو عام ١٩٩٠م المشؤوم.