شارك الخبر
دلتابرس. منوعات
فالنتينا تيريشكوفا أول رائدة فضاء في العالم زارت جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية ومحافظة أبين عام 1985م حسب ماقالته القائدة النسوية البارزة آمنة محسن حيث طافت في سماء أبين بالطائرة الهليوكبتر وقد رافقها على متن الطائرة كلا من وزير الدفاع صالح مصلح ومحمد علي أحمد محافظ أبين فتحية محمد عبدالله رئيسة اتحاد النساء. أمنة محسن رئيسة اتحاد النساء فرع أبين للتعرف على معالم أبين فمن هي فالنتينا تيريشكوفا ؟
في السادس عشر من يونيو عام 1963، انطلق صاروخ فوستوك-K 8K72K من قاعدة بايكونور الفضائية السوفياتية، حاملًا مركبة فوستوك 6، حيث جلست خلف أجهزتها امرأة تحدّت الجاذبية لتصبح أول رائدة فضاء في التاريخ، “فالنتينا تيريشكوفا” ، الاسم الذي سيظل محفورًا في سجلّات رحلات الفضاء السوفيتية إلى الأبد.
لم تكن تيريشكوفا عالمة فيزياء ولا مهندسة فضاء، بل كانت عاملة نسيج في مصنعٍ بسيط، لكنها امتلكت شغفًا خاصًا بالقفز المظلي (القفز بالمظلة)، وهي مهارة جعلت منها مرشحةً مثاليةً لبرنامج الفضاء السوفيتي، حيث كان نظام العودة في مركبات فوستوك يتطلب من رواد الفضاء القفز بالمظلة عند العودة إلى الأرض، وهكذا تحوّلت الفتاة التي كانت تحلم بالطيران فوق الحقول إلى رائدة فضاء تبحر في محيط الكون.
على الرغم من افتقارها لخبرات علمية أو تقنية، بدأ تدريبها بشكل قاسي في التحليق بالمظلة في ظروف الفضاء الخاصة، بالإضافة إلى التدريب على جهاز الطرد المركزي لمحاكاة تأثيرات الجاذبية، حيث كانت تتعرض لتسارع قوي يساعدها على التكيف مع القوى التي ستواجهها أثناء الإقلاع والهبوط. تعلمت أيضًا كيفية التحكم في نظام التوجيه، التحكم في الضغط الجوي، وإدارة الطاقة في مركبة الفضاء، إضافة إلى تدريبها على التعامل مع الأجهزة الإلكترونية في المركبة، مثل أنظمة الاتصال والقيام بالتجارب العلمية التي كانت جزءًا من مهمتها.
و في رحلتها التي استمرت يومين و 22 ساعة و 50 دقيقة، دارت تيريشكوفا حول الأرض 48 مدارًا، لتسجل بذلك رقمًا لم يكن أي رائد فضاء أمريكي قد بلغه بعد. كانت تجربةً قاسية، حيث واجهت أعراض متلازمة التكيف الفضائي بسبب قوى التسارع وتغير الجاذبية، لكنها لم تتراجع، بل قامت بتسجيل الملاحظات العلمية وإجراء التجارب على سلوك السوائل في حالة انعدام الجاذبية، بينما كانت الكاميرات في فوستوك 6 توثق كل لحظة من تلك المغامرة.
لم يكن الإنجاز في مجرد السفر إلى الفضاء، بل في التحدي الذي خاضته تيريشكوفا كأول امرأة تحقق هذا الحلم في عصر لم يكن يؤمن بعد بدور المرأة في استكشاف الفضاء، ولم تنطلق بعدها امرأة أخرى إلى الفضاء حتى عام 1982، عندما قامت السوفيتية “سفيتلانا سافيتسكايا” برحلتها، ولم تخض أي رائدة فضاء أمريكية غمار التجربة حتى عام 1983، مع رحلة “سالي رايد” على متن مكوك الفضاء تشالنجر.
بعد عودتها، أصبحت تيريشكوفا رمزًا عالميًا، حاملةً لقب بطل الاتحاد السوفيتي، حيث واصلت العمل في مجال الفضاء والدبلوماسية العلمية، مؤكدةً أن الفضاء ليس مجرد حلم، بل تحدٍّ ينتظر من يجرؤ على عبوره🚀