شارك الخبر
بقلوب يملؤها الحزن والأسى، ودعت يافع سرار أحد أبنائها
، المهندس محمد منصور العمري الكلدي الأكاديمي المعيد في كلية يافع لبعوس ، الذي غادرنا فجأة إثر حادث أليم أدى إلى وفاته بعد انقلاب سيارته في وادي سرار ليلة أمس . إن رحيله المفاجئ كان بمثابة صدمة كبيرة لكل من عرفه في يافع وكل من تعامل معه عن قرب.
لقد كان الفقيد مثالًا للتفاني والإخلاص في عمله، وركنًا من أركان المنظومة الأكاديمية في يافع، حيث بذل جهدًا كبيرًا في خدمة طلابه وزملائه، وكان له دورٌ محوري في تطوير الكلية والنهوض بمستوى التعليم في منطقتنا. كان أكثر من مجرد معيد، بل كان معلمًا وملهمًا، وصاحب أخلاق عالية ورؤية واضحة.
تُعتبر خسارته فادحة ليس فقط لأسرته، بل لكل من كان يتطلع إلى علمه وإسهاماته التي كانت بمثابة أملٍ للمستقبل في يافع. كان المهندس محمد منصور قدوة في العطاء والجد، وكان يتسم بحب وطنه واهتمامه بتنمية جيل مستقبل يافع
إنه فقدٌ لا يعوَّض، ولكننا مؤمنون بأن أعماله ستظل خالدة في قلوبنا وذاكرتنا، كما ستظل ذكرى طيبة لكل من عرفه. نسأل الله أن يغفر له ويرحمه، وأن يُسكنه فسيح جناته، وأن يُلهمنا جميعًا الصبر والسلوان في هذا المصاب الجلل.
وداعًا يا محمد منصور فقد تركت في يافع بصمة لا تُمحى، وقلوبنا تُودّعك بحزن عميق، ولا نقول إلا:
إنا لله وإنا إليه راجعون
كتب . الاستاذ صدام حسن جناح العمري