شارك الخبر
أصدر الروائي التنزاني عبدالرزاق قرنح روايةً جديدةً هذا الشهر تضاف لرصيده الروائي الغني والثري بموضوعات الهجرة والمنفى ونقد الاستعمار والتحولات التي عاشها الزنجباريون. اختار قرنح لهذه الرواية عنوانا واضحا: “سرقة” والتي تولت دار بلومزبري بلندن نشرها وتوزيعها. في هذه الرواية وخلال فترة انتقالية سياسية واجتماعية أراد قرنح أن يصف فترة امتدّت منذ ستينيات القرن الماضي وبعد الاستقلال في زنجبار ودار السلام، إلى بدايات الألفية الجديدة حين كان المجتمع الزنجباري قد شرع في دخول ركب التطور شيئا شيئا، وبدأت ملامح التغيير تدخل على شريحةٍ واسعةٍ من الشباب متّخذا من الثلاثي بدر وكريم وفوزية شخوصا روائية تحكي حياتها وتحولاتها وأحلامها ومصائرها المتشابكة في مرحلة “ما بعد الاستعمار” بزنجبار.
كتب قرنح جزءا من رواية “سرقة” بحلول أكتوبر 2021 حين أعلن عن فوزه بجائزة نوبل في الأدب، ولكن كان عليه أن يوقف كتاباته بسبب زوبعة الفوز التي جاءت عقب نيله الجائزة.
حين شارك قرنح في مهرجان أدبي يختص بالأدب الإفريقي في الشارقة، صرح قرنح لوكيل أعماله أنه يحتاج لقرابة 6 أشهر كي ينهي كتابة الرواية. مضيفا أن التوقف عن إكمال الرواية منحه الوقت لتطوير القصة وموضوعاتها.