شارك الخبر
بمناسبة اليوم العالمي للمرأة نظّمت منصة أثير بالشراكة مع مجموعة ذوات الإعاقة للتنمية والسلام ندوةً بعنوان “المرأة ذات الإعاقة شريكة في السلام والتنمية” بمشاركة نخبة من النساء القياديات ذوات الإعاقة اللواتي قدّمن أوراق عمل متخصصة حول دورهن في المجتمع وأهمية إدماجهن في مسارات التنمية وصنع القرار.
تناولت الندوة عدداً من المحاور الهامة حيث قدّمت د.مروى الحباري الحاصلة على ماجستير في التنمية الدولية والنوع الاجتماعي ورقة عمل حول إشراك ذوات الإعاقة في التنمية استعرضت فيها خبراتها كعضو في مجموعة ذوات الإعاقة للتنمية والسلام ومسؤولة فرع الشمال في الشبكة الوطنية لذوي الإعاقة كما سلطت الضوء على مشاركاتها في الاجتماعات مع المبعوث الأممي لإبراز قضايا ذوي الإعاقة.
وفي محور الاتفاقيات الدولية ودورها في تعزيز مشاركة النساء ذوات الإعاقة في عمليات صنع القرار قدّمت الرميصاء يعقوب الناشطة الحقوقية ورئيسة الشبكة الوطنية لمناصرة حقوق ذوي الإعاقة والتي تحضر دكتورا في القانون الدولي عرضاً حول أبرز الاتفاقيات الدولية التي تكفل حقوق ذوات الإعاقة مستعرضةً تجربتة المجموعة والشبكة في تمثيل قضايا الشباب والمرأة وذوي الإعاقة في لقاءات رسمية مع المبعوث الأمريكي تيم ليندركينغ والمبعوث الأممي هانس غروندبرغ والجانب الدولي والمحلي.
أما في محور التعليم كمدخل للتمكين ناقشت مايسة بن هامل طالبة الدكتوراه في جامعة حضرموت دور التعليم في تعزيز فرص النساء ذوات الإعاقة مشيرةً إلى تجربتها كمعلمة في مركز النور للمكفوفين ومسؤولة قسم التعليم في الشبكة الوطنية لمناصرة حقوق ذوي الهمم كما قدّمت دراستها حول التواصل الحسي لذوي الإعاقة وتجلياته في القرآن الكريم.
وفي ورقة عمل حول إدماج النساء ذوات الإعاقة في المجتمع تحدثت سميرة عبداللاه رئيسة مبادرة “هن” للفتيات الصم عن أهمية تمكين النساء الصم وتوفير بيئة داعمة لدمجهن في المجتمع وأشارت إلى تجربتها الشخصية حيث واصلت تعليمها رغم فقدانها السمع بسبب الحمى الشوكية حتى تخرجت من كلية التربية – قسم علم الاجتماع وتحضر ماجستير في مركز المرأة وتعمل حالياً كمدربة لغة إشارة ومسؤولة الدمج في الشبكة الوطنية لذوي الهمم.
وفي فقرة “تجارب نسائية ملهمة” قدّمت الدكتورة غصون حمود المتخصصة في العلاج الطبيعي والحاصلة على ماجستير في الإدارة الصحية تجربتها الشخصية في تحدي الإعاقة وتحقيق النجاح الأكاديمي والمهني مشيرةً إلى دورها في العمل بأكبر مستشفيات اليمن.
اختُتمت الندوة بجلسة نقاشية حول أهمية تعزيز مشاركة النساء ذوات الإعاقة في مختلف المجالات حيث أكّدت المشاركات على ضرورة تبني سياسات أكثر شمولية لضمان تكافؤ الفرص وتعزيز تمثيل النساء ذوات الإعاقة في عمليات صنع القرار والتنمية كما شدّدت التوصيات على أهمية رفع الوعي المجتمعي بحقوق ذوات الإعاقة، وضرورة إدراج قضاياهن في الاستراتيجيات الوطنية
حضر الندوة عدد من الإعلاميين الناشطين الحقوقيين وممثلي منظمات المجتمع المدني بالإضافة إلى كوادر من ذوي الإعاقة في تأكيد على أهمية تعزيز الشراكات المجتمعية لدعم قضايا المرأة ذات الإعاقة.