شارك الخبر
دلتا برس ـ كتب/ الأديب القاص سالم فرتوت
كل تحرك يقوم به الرئيس عيدروس الزُبيدي، سواء على مستوى الداخل الجنوبي أو خارجيًا، يكون له نتائجه الإيجابية على الجنوب وقضيته، وعلى قيادته السياسية المتمثلة في المجلس الانتقالي، الذي يعمل أعداء الجنوب منذ تأسيسه على النيل منه بكل الطرق والوسائل الخبيثة!
لقد ساءت الخدمات وتفاقمت الحالة المعيشية سوءًا، وتذمر الناس، وكان هناك من يستغل كل ذلك ليلقي باللائمة على الانتقالي. وفي ظل هذه الظروف الصعبة، التي تشتد فيها المؤامرات على الجنوب وقضيته وشعبه، كان لا بد أن يهبَّ الرئيس القائد ليقول لشعبه: “إني معكم، وإن قيادتكم السياسية ماضية نحو تحقيق هدفكم النبيل باستعادة بلدكم ودولتكم.”
لقد خُيِّل للبعض أن شعبية الانتقالي قد انخفضت إلى أدنى مستوياتها، لكن زيارة الرئيس القائد عيدروس أكدت عكس ما يتوهمون، إذ استقبلت الجماهير الجنوبية قائدها استقبال الأبطال حيثما حلّ.
كانت زيارات ناجحة أعادت للانتقالي هيبته ومكانته وثقة جماهيره فيه، وأوصلت رسالة للطامعين بأن الانتقالي وجد ليبقى قائدًا وممثلًا شرعيًا لشعب تواق إلى الحرية والاستقلال، بقيادة مناضل لا تَلين له قناة في سبيل استعادة حقه السليب منذ 34 عامًا. مناضل ترتعد من اسمه قوى معادية لشعبه وطامعة في بلده.