شارك الخبر
✍ وجدي صبيح
من مننا لا يتذكر إستقالة محافظ عدن السابق الدكتور عبدالعزيز المفلحي يوم أعلنها مدوية صريحة شريفة كأنها صوت مئذنة .. بأن حرب الخدمات التي لا زالت بسكينها تسفك دماء هذا الشعب .. وتذبحه من الوريد إلى الوريد مع نظرة حقيرة وابتسامة شريرة .. تقودها الحكومة وزمرة من السياسين .. ليصف تلك حكومة باقذر هجاء في التاريخ الحديث كان قطاع الطرق سيخجلون منه .. حينما قال فيها بأنها تأخذ اللقمة من فم المواطن وتنزع النور من عينه ..
هكذا كانت كلماته تشبه الماء في النقاء .. وهكذا كانت ردة فعله الخالدة كسجدة ملاك .. بأن وضع النقاط على الحروف ليروي لنا جزء من ظلام قلوبهم وجزء من وحشيتهم وجزء من أبشع الخطط التي يرسمونها على طاولتهم الحمراء بحق هذا الشعب الطيب .. ليكتبه التاريخ كاشرف مسؤول عرفه الجنوب و اليمن وأشجع من نطق بكلمة حق بيوم من الأيام .. في عهد تولى المسؤولية أقوام من المرضى واللصوص والمجرمون يوزعون الموت وينثرون الأوجاع حتى على أحجار هذه البلاد المكلومة ..
وفي نفس الأطار فنحن بحضرموت فقد أختار المسؤولين فيها بأن يكونوا عصى لتلك الشياطين واقدام وأرجل لتلك الحكومة .. ينفذون