شارك الخبر
١
سالم فرتوت
قرار الرئيس القائدالذي صدر اليوم بنشكيل اللجنة التحضيربة لمجلس شيوخ الجنوب ,كان قرارا صائبا من قائد يدرك أن الجنوب بحاجة إلى كل اينائه,بما في ذلك أولئك الذين تعرضوا ليس للاقصاء وحسب بل والملاحقة والاعتقال والتشريد في المنافي من قبل نظام جنوب ١٩٦٧م ذلك النظام الذي وقع في أخطاء اخطرها خطأ افتراضه أن الجنوب جزء من بلد آخر.
قوام اللجنة التحضيربة لمجلس شيوخ الجنوب الذي تكون في معظمه من شخصيات تنتمي إلى سلاطين وامراء ومشائخ الجنوب السابقين,الذين كما اسلفنا تم اتهامهم في وطنيتهم,يعيد الاعتبار لحكام الجنوب السابقين في حقبة ماقبل الاستقلال الذي تم التفريط فيه بعدهم.
حقيقة أن الرئيس عيدروس والمجلس الانتقالي الجنوبي يمضي في الطريق الصح نحو لم الشمل الجنوبي.الذي لن يتحقق إلا بمزيد من التوجه نحو مختلف فئات الشعب ومناطقه,ولاسيما تلك التي عانت من سياسات الافصاء والتهميش التي انتهجت طيلة ٢٣عاما مضافا إليها اعوام مايسمى بالوحدة اليمنية التي هنشت شعب الجنوب كله,وسطت على ارضه ونهبت ثرواته.حفظ الله الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي.والقيادة السياسية الجنوبية ووفقها إلى تحقيق هدف شعبنا الجنوبي الاسمى المتمثل بحق تقرير المصير.