شارك الخبر
بألم بالغ وحزن عميق تلقينا نباء وفاة الاخ والرفيق العزيز المناضل قاسم عبدالله حسين بعد حياة حافلة بالنضال والتضحيات والعمل السياسي والشبابي والحزبي والأداري في مواقع ومؤسسات ومحطات وطنية مختلفة وكان كفاءة وخبرة وحنكة مقدرة من زملاءه ورفاقه الذين عايشوه وشاركوه في إطار تلك المؤسسات والاعمال والمهام ومن الجميع حيث كان رحمة الله عليه قدة في الاخلاق والتواضع والسلوك والثقافة والإنجاز باخلاص وحب للعمل ولواجباته والوطن مجسدا على ارض الواقع تحقيق المهمات وتنفيذها بكل همة ونشاط وبكل إحترام وإلتزام باللوائح والانظمة والقوانين اكسبه كل ذلك حب واحترام زملاءه ورفاقه والجميع..وله دور نضالي بارز وإسهام كبير في تطوير العمل والنشاط والابداع في المؤسسات والمسؤوليات التي تولاها زاده ذلك كل التقدير والاحترام كما كان يثق ويحترم كل من كان يشاركه في المواقع والمؤسسات التي اداء واجبه فيها ومساهما بجد واجتهاد في مرحلة بناء الدولة والدفاع عن منجزاتها من موقعه في إطار المنظمات الشبابية والتنظيمية والحزبية والادارية التي كان مشتركا فيها او يديرها.. ولكنه عانى إزاء مواقفه اثناء بعض الظروف والاحداث والتطورات في السنوات الاخيرة الكثير من الصعوبات والاهمال كغيره من المناضلين وظل يصارع المرض وقساوة الحياة مقعدا خاضعا للمعاناة والألام بكل صبر إلى ان توفاه الله بعد حياة كفاحية ومسيرة نضالية وإنجازات لا تنسى ادواره فيها..
نسأل الله تعالى له الرحمة والمغفرة وان يحسن اليه ويسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والصالحين وبهذا المصاب الجلل نعزي انفسنا وعائلته واولاده واخوانه وزملاءه ورفاقه ومحبيه ..راجين من المولى ان يلهمهم جميعا الصبر والسلوان وإنا لله وإنا اليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله
الأسيفون/ حامد شيخ حسين واخوانه.