شارك الخبر
تواصل قوات الدعم السريع السودانية قصفها على مدينة الفاشر، لليوم الثاني على التوالي، ما تسبب في سقوط قتلى ومصابين بين المدنيين، وسط تحذيرات من كارثة إنسانية.
وتسبب القصف، يوم الأحد، بسقوط 3 قتلى وعشرات المصابين، حسبما ذكرت موقع “سودان تربيون”، الذي أشار إلى أن ذلك يتزامن مع استمرار الحصار على المدينة.
ونقل الموقع، عن مصادر محلية، قولها إن “القصف استهدف سوق نيفاشا بمخيم أبو شوك شمال المدينة، وهو السوق الوحيد الذي يعمل جزئيا داخل الفاشر”.
وتجاهلت قوات الدعم السريع دعوات أممية لإقرار هدنة إنسانية، وواصلت قصفها لمناطق متفرقة في الفاشر على مدى يومين متتاليين، رغم مناشدات لإدخال الغذاء والدواء للسكان المحاصرين، بحسب الموقع.
وتخضع مدينة الفاشر منذ أبريل/ نيسان 2024، لحصار خانق، وسط معارك عنيفة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، خلّفت مئات القتلى والجرحى، وتسببت في انهيار واسع للخدمات الأساسية.
وأعلنت شبكة “أطباء السودان”، وفاة 239 طفلا في مدينة الفاشر، خلال الأشهر الستة الماضية، نتيجة سوء التغذية وانعدام الخدمات الصحية، في ظل استهداف مستودعات التغذية واستمرار نقص الإمدادات.
وأطلقت الشبكة نداء عاجلا للمنظمات الدولية والإقليمية، طالبت فيه بالضغط على “الدعم السريع” لقبول هدنة فورية وفتح ممرات إنسانية.