شارك الخبر
السير مع الصين يعني مواكبة الفرص، والثقة في الصين هي ثقة في الغد، والاستثمار في الصين هو استثمار في المستقبل.
الصين كثاني أكبر سوق استهلاكي عالمي، بامتلاكها قاعدة سكانية تخطت 1.4 مليار نسمة، تشمل أكثر من 400 مليون فرد من الفئات متوسطة الدخل، ما يضفي إمكانات استثمارية واستهلاكية هائلة، ويتيح منصة واسعة للاستثمارات الأجنبية.
في الوقت الحالي الذي تتصاعد فيه الحمائية الدولية ويتحول اليقين إلى سلعة نادرة على مستوى العالم، يزيد عزم الصين على توسيع انفتاحها من ثقة الشركات الأجنبية العاملة فيها. حيث تواصل الصين تعزيز التنمية عالية الجودة، فقد حددت الحكومة هذا العام عشر مهام رئيسية تشمل التوسع الشامل في الطلب المحلي، وتنمية قوى إنتاجية جديدة وفقا للخصائص المحلية، وتوسيع الانفتاح عالي المستوى، وغيرها. هذه المهام تتطلب مشاركة أكبر من رأس المال الأجنبي، وفي الوقت نفسه توفر “واحة من الاستقرار وأرضا خصبة للاستثمار وبناء الأعمال.