شارك الخبر
……………………..
من روضِ عين المربي غادرت غيدُ
واجتاحت الصدرَ آهاتٌ وتنكيدُ
يومُ المعلمِ قالوا قد أهلَّ ومن
بين الجوانحِ زفراتٌ وتنهيد
ذكرى المعلمِ جاءت وقت نكبتهِ
ياليت شعري أين السعدُ والعيدُ
ذكرى المعلمِ زادت في توجعهِ
وأرّقتُهُ همومٌ ثم تسهيدُ
وغلّةُ العمرِ لم تُحصدْ لصاحبِها
أضحت لمن حقدهم للعلم مرصودُ
قد كان كالبدرِ مغبوطٌ لطلتهِ
وقلبهُ مفعمٌ بالحبِ رُغدودُ
يمضي عزيزاً إلى الهيجاء محتفلا
يحمي المرابع إن ضاءتْ جلاميدُ
طلْق المحيا يُرى في عينهِ فرحٌ
واليومُ في الوجهِ كم خدّت تجاعيدُ
يَكُدُ دوماً ولم يحفلْ بهِ أحدٌ
يرومُ عزاً وبالأوهامِ موعودُ
يمضي وحيداً ويهمي دمعُ مهجتهِ
في غربةٍ هائمٌ والدربُ مسدودُ
قلبي وقلبك مربوطان بينهما
ميثاقُ حبٍ ليبقى الوصلُ محمودُ
فأنت كالبحر يحوي كل لؤلؤةٍ
وأنت ربحٌ وفيكَ المجدُ معقودُ
كالماء يجري فتنمو كل مجدبةٍ
بل أنت كالنخلِ كم فيها عناقيدُ
تعطي ثماراً وتهدي منظراً حسناً
وخيرُها لجميعِ الناسِ ممدودُ
بلْ أنت للمجدِ أركانٌ وأعمدةٌ
ياويح قومٍ عليها الخزيُ مردودُ
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ياويح قومٍ عليها الخزيُ مردودُ
…………
✍️:أبوعاصم هرهرة