شارك الخبر
كلمة “الكيزان” في السودان لم تعد مجرد لقب شعبي، بل أصبحت مصطلحًا سياسيًا يرمز إلى التيار الإسلامي الذي حكم البلاد لثلاثة عقود بقيادة عمر البشير.
أصل الكلمة يعود إلى السبعينيات، حين كان طلاب الاتجاه الإسلامي في جامعة الخرطوم يحتفظون بـ”كوز” معدني للشرب داخل الداخليات، فأطلق عليهم زملاؤهم هذا الاسم ساخرين. مع مرور الوقت تحول المصطلح إلى وصف لأنصار الحركة الإسلامية ثم إلى رمز للنظام نفسه بعد انقلاب عام 1989.
الكيزان هم أساسًا أعضاء الجبهة الإسلامية القومية بزعامة حسن الترابي، ثم حزب المؤتمر الوطني الذي حكم السودان حتى سقوطه عام 2019. وقد امتد نفوذهم إلى الجيش والأمن والاقتصاد والإعلام عبر شبكة واسعة من الولاءات والمؤسسات.
اليوم، يُستخدم مصطلح “الكيزان” في الخطاب العام كاتهام لأي شخص يُعتقد أنه ينتمي إلى الإسلاميين أو يسعى لإعادة نفوذهم. بينما يرى أنصارهم أن الكلمة أصبحت أداة للتشويه والإقصاء السياسي.