شارك الخبر
كشف وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، عن استمرار الاتصالات مع إسرائيل بشأن معبر رفح البري، الذي نص اتفاق غزة على فتحه في كلا الاتجاهين، وذلك بعد إعلان تل أبيب مؤخرًا نيتها فتحه في اتجاه واحد فقط.
وأكد عبد العاطي موقف مصر الواضح والحازم، مشددًا على أن المعبر لن يكون بوابة لتهجير الفلسطينيين، بل مخصص لدخول المساعدات الإنسانية وخروج الحالات الطبية الطارئة للعلاج.
وأشار الوزير إلى أن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة شهدت إيجابيات، لكنه لاحظ وجود بعض الانتهاكات من الجانب الإسرائيلي، مؤكدًا على أهمية الانتقال إلى المرحلة الثانية والتي ترتبط بانسحاب إسرائيل من القطاع، بالإضافة إلى ضرورة نشر قوات دولية لمراقبة الالتزام بالهدنة، موضحًا أن هذه القوة ستكون لحفظ السلام وليس لفرضه.
وفيما يخص ملف حصر السلاح في غزة، شدد عبد العاطي على ضرورة وجود سلطة فلسطينية واحدة لضمان نزع ذرائع إسرائيل وتوحيد السيطرة على السلاح داخل القطاع، مؤكداً أن القاهرة ناقشت هذا الأمر مع الفصائل الفلسطينية.
كما أصدرت 8 دول عربية وإسلامية، شركاء قمة شرم الشيخ حول غزة، بيانًا مشتركًا دعمًا للموقف المصري، أكد على رفض أي محاولات لتهجير الفلسطينيين، وضرورة فتح معبر رفح في كلا الاتجاهين، وضمان حرية حركة السكان وعدم إجبار أي منهم على مغادرة القطاع.
وجاءت هذه التطورات بعد تقارير أشارت إلى زيارة رئيس جهاز الشاباك الإسرائيلي دافيد زيني للقاهرة، وعقده لقاء مع رئيس المخابرات العامة المصرية حسن رشاد، دون التوصل إلى نتائج ملموسة، حيث أبلغ الجانب المصري رفض القاهرة عددًا من المقترحات الإسرائيلية.