شارك الخبر
دكتور محمود السالمي
=================
عندما تم الاتفاق بين البريطانيين والإمام يحيى في سنة ١٩٣٤، كان من شروط البريطانيين ألا يتم التوقيع على المعاهدة إلا بعد انسحاب قوات الإمام من مكيراس. فوافق الإمام على الانسحاب، وذهب فريق برئاسة السلطان العوذلي والميجر سيجر لاستلام قرى مكيراس التي تم تحديدها بـ ٦٤ قرية.
جلس عامل البيضاء وصهره، الرماح، المشرف على عملية التسليم، يماطل بحجة أن بعض القرى في الكشف لا تتبع العوذلي. وبعدها أرسل الرماح رسالة لجعبل بن حسين قال اسمع اذا تشتي ننسخب بسرعة ارسل لي رشوة.
اعترض الميجر سيجر على تقديم الرشوة، لكن جعبل أرسل له ١٢٠٠ قرش من دون علم سيجر، فتمت عملية التسليم بكل سهولة. ولو كان أراد العوذلي الحصول على قرى أخرى مش حقه، لكان قد أعطاها له.
(الصورة المرفقة من تقرير المستر سيجر عن استلام مكيراس)