شارك الخبر
صرّح القيادي في حركة حماس محمود مرداوي أن الانفجار الذي وقع في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة يوم الأربعاء يرجّح أن يكون ناتجا عن قنابل خلّفها جيش الاحتلال الإسرائيلي ولم تنفجر سابقا وهي من مخلفات الحرب.
وأوضح مرداوي في تصريح نشره عبر حسابه على منصة إكس أن الانفجار وقع في منطقة تخضع لسيطرة الاحتلال الإسرائيلي الكاملة ولا يتواجد فيها أي فلسطيني أو نشاط مدني مرجحا أن تكون القنابل غير المنفجرة التي تركها الاحتلال وراءه هي سبب الحادث.
وأكد القيادي في حركة حماس أنه تم إبلاغ الوسطاء بهذه المعطيات في إطار متابعة تطورات الحادث وتداعياته.
من جانبها أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس في بيان رسمي أن الانفجار وقع في منطقة تسيطر عليها قوات الاحتلال بشكل كامل ولا يوجد فيها أي وجود فلسطيني عامل مشددة على أنها حذرت مسبقا من خطورة مخلفات الحرب التي خلّفها الاحتلال في رفح ومناطق أخرى.
وأضاف البيان أن الحركة غير مسؤولة عن هذه المخلفات منذ بدء تطبيق الاتفاق محمّلة الاحتلال المسؤولية الكاملة عنها وداعية إلى إلزامه بتنفيذ ما وقّع عليه من اتفاقات وعدم اختلاق ذرائع لمواصلة التصعيد ومحاولات تقويض الاتفاقات القائمة مؤكدة في الوقت ذاته التزام المقاومة ببنود الاتفاق والاستحقاقات المترتبة عليه.
وفي المقابل نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مصدر قوله إن الجيش خلص إلى أن العبوة التي انفجرت في رفح ناتجة عن عمل عدائي وتستوجب الرد.
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أعلن في بيان له إصابة ضابط بجروح طفيفة إثر انفجار عبوة استهدفت مركبة مدرعة خلال عملية عسكرية في رفح مشيرا إلى نقل الضابط إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وفي السياق ذاته توعد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالرد متهما حركة حماس بانتهاك وقف إطلاق النار. كما زعم نتنياهو في بيان باللغة الإنجليزية أن الحركة تواصل خرق الاتفاق وخطة النقاط العشرين للرئيس الأمريكي دونالد ترامب وادعى أن التفجير الأخير يعكس ما وصفه بنوايا حماس العدائية على حد تعبيره.