شارك الخبر
الأخطبوط.. أذكى كائن لا فقاري على وجه الأرض، صاحب الثلاث قلوب والدماء الزرقاء. كائن بيتمتع بقدرات خرافية على التخفي والذكاء، لكن حياته بتنتهي بأغرب مشهد “تراجيدي” ممكن تتخيله!
الغرابة مش في ذكاءه.. الغرابة إن دورة حياته الجنسية هي حرفياً “تذكرة ذهاب بلا عودة”.
بمجرد ما بتنتهي عملية التزاوج، بيدخل الذكر والأنثى في حالة غريبة بيسميها العلماء “التدهور الحيوي”:
• الذكر بيفقد الرغبة في الأكل تماماً، وجسمه بيبدأ يضعف بسرعة ويموت في غضون أسابيع قليلة بعد التلقيح.
• أما الأنثى.. فحكايتها هي قمة الألم والتضحية!
ولكن المفاجأة الحقيقية.. هي “انتـ. ـحار الأم”:
بعد ما الأنثى بتضع آلاف البيض، بتكرس حياتها لحمايته، والعلماء اكتشفوا برمجة جينية مرعبة بتحصل في جسمها:
• الصيام حتى الموت: الأنثى بتقعد جنب البيض شهور، وأحياناً سنين في الأعماق، من غير ما تاكل “لقمة” واحدة.
• تدمير الذات: الغدة البصرية في جسمها بتفرز هرمونات بتخليها “تأكل أطرافها” أحياناً من الجوع، وبمجرد ما البيض بيبدأ يفقس وتخرج الصغار، الأنثى بتلفظ أنفاسها الأخيرة فوراً!
ما هي النتيجة؟
نظام صارم وضعه الخالق، لولا “موت الآباء” ما عاشت الأبناء؛ لأن الأخطبوط لو عاش وما ماتش بعد التزاوج، كان هياكل كل الكائنات الحية في المحيط بسبب سرعة نموه وذكاءه الجبار!
من الذي وضع في هذا الكائن غريزة “الانتحار الغريزي” من أجل الجيل القادم؟
من الذي جعل نهاية حياتهم هي اللحظة الوحيدة التي يضمنون فيها حياة أطفالهم؟
الجواب لا يحمل إلا حقيقة واحدة:
✨ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ ✨