شارك الخبر
دلتابرس . متابعات
حققت دولة الإمارات العربية المتحدة إنجازًا مهمًا في مجال التكنولوجيا العسكرية المتقدمة، بعد أن كشفت عن أكبر منظومات راجمات الصواريخ في العالم، المعروفة باسم جوباريا. وتُعد هذه المنظومات مثالًا بارزًا على المدفعية الثقيلة الحديثة، لما تمتلكه من قدرة عالية على القصف الكثيف وتنفيذ ضربات دقيقة بعيدة المدى في ميدان المعركة.
ووفقًا للمصادر الدفاعية، تم إدخال منظومة جوباريا إم سي إل إلى الخدمة في عام ألفين وثلاثة عشر. وتتميز هذه المنظومة بقدرتها على إطلاق مئتين وأربعين صاروخًا في وقت واحد، ويكمن هدفها الأساسي في إلحاق أضرار واسعة بمناطق العدو. ويُقدَّر مداها ما بين ستة عشر وأربعين كيلومترًا.
أما النسخة الأخرى، جوباريا تي سي إل، فقد تم الكشف عنها في عام ألفين وسبعة عشر. وتقوم هذه المنظومة بإطلاق عدد أقل من الصواريخ، لكنها صواريخ شديدة القوة، وقادرة على إصابة أهداف تبعد ما بين تسعين ومئتين وتسعين كيلومترًا بدقة عالية.
وقد طوّرت هاتين المنظومتين شركة جوباريا لأنظمة الدفاع الإماراتية، التابعة لمجموعة إيدج / توازن الدفاعية الوطنية. ويرى الخبراء العسكريون أن هذه الأنظمة تمنح دولة الإمارات تفوقًا واضحًا في مجال القدرات القتالية الحديثة.
ومن اللافت أن تشغيل هذه القوة النارية الهائلة لا يتطلب سوى طاقم مكوَّن من ثلاثة أو أربعة أفراد فقط، وهو ما يعكس حقيقة أن الحروب الحديثة تعتمد على التفوق التكنولوجي أكثر من اعتمادها على كثرة عدد القوات.