شارك الخبر
علّق أنور التميمي، المتحدث باسم المجلس الانتقالي الجنوبي، على التصريحات المنسوبة لمصدر مسؤول في مكتب رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، والتي تناولت موقف اللواء فرج سالمين البحسني، عضو مجلس القيادة الرئاسي ونائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي.
وقال التميمي إن ما يدعو للاستغراب ليس موقف اللواء البحسني المسؤول تجاه القرارات السياسية والعسكرية “الانقلابية” الصادرة عن العليمي، بل استمرار محاولات إقصاء الشريك الجنوبي، في الوقت الذي يُفترض فيه أن تُعزز الشراكة وتُفتح مسارات الحوار حول القضية الجنوبية.
واعتبر التميمي أن التهديدات التي أطلقها مكتب العليمي ضد البحسني، تحت مسمى “اتخاذ إجراءات”، تؤكد أن مجلس القيادة الرئاسي لم يعد حالة توافقية كما كان مفترضاً، بل أصبح “مختزلاً في رشاد العليمي وفريقه السياسي والعسكري”، معتبراً أن ما يجري هو “انقلاب مكتمل الأركان” على إعلان نقل السلطة.
وحذر المتحدث من عواقب هذا التفرد الذي وصفه بـ”المحموم”، مشيراً إلى أن فرص الشراكة باتت في حكم المنتهية إن لم تكن قد انتهت فعلاً.
وفي ختام تصريحه، دعا التميمي الرباعية الدولية المشرفة على الوضع في اليمن إلى “تدخل عاجل وتحمل مسؤولياتها” في ظل ما وصفه بـ”الحالة المنفلتة التي تسبب بها رشاد العليمي”.