شارك الخبر
صنفت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ثلاثة فروع في الشرق الأوسط للإخوان المسلمين على أنها منظمات إرهابية، وفرضت عقوبات عليها وعلى أعضائها.
وأعلنت وزارتا الخزانة والخارجية عن الإجراءات ضد الفروع #اللبنانية و #الأردنية و #المصرية للإخوان المسلمين، والتي قالت إنها تشكل خطرا على الولايات المتحدة والمصالح الأمريكية.
ولعب سيباستيان غوركا، الذي يشغل منصب نائب مساعد ترامب لشؤون الأمن القومي، والمسؤول عن مكافحة الإرهاب في مجلس الأمن القومي، دورا كبيرا في قرار إدارة ترامب، إذ يطالب بذلك منذ أكثر من 10 سنوات، وطالب مرارا الرئيس علنا وسرا بالقيام بذلك منذ عودته إلى منصبه في يناير/كانون الثاني الماضي.
و بهذا التصنيف تصبح فروع الجماعة هدفا للعقوبات والقيود الأميركية فورا، بما فيها حظر السفر وقيود قانونية، ويحظر على المواطنين الأميركيين تمويل أي أنشطة لها، سواء داخل الولايات المتحدة أم خارجها. وفورا يحظر كذلك على البنوك أي معاملات مالية لها، فضلا عن منع من يرتبطون بها من دخول البلاد.
أما.التأثير الأكبر بعد تمرير التصنيف فسيكون من نصيب نشطاء مسلمي أميركا. حيث أشار خبراء في القانون إلى أن التصنيف من شأنه التأثير على مئات وربما الآلاف من طالبي اللجوء السياسي في الولايات المتحدة من أنصار وأعضاء الجماعة الذين تضمنت طلباتهم الرسمية مخاوف من حكوماتهم الأصلية بسبب انتماءاتهم السياسية.