شارك الخبر
دلتابرس. متابعات
رصدت عيون الدرونات الروسية صيداً ثميناً: منظومة “هيمارس” في وضعية مكشوفة. تم قصفها فوراً، لكن الإثارة لم تبدأ هنا، بل بدأت عندما قررت روسيا ترك الحطام “كما هو” وعدم تدميره بالكامل في البداية.. فماذا كانت تخطط؟
المفاجأة لم تكن في القصف.. بل في “الفخ”! 🤔 بينما كان الدخان يتصاعد، سقطت القوات الأوكرانية في “الخديعة الكبرى”؛ حيث أرسلت على عجل حافلة تضم فريق إجلاء فنياً متخصصاً لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من أسرار المنظومة الأمريكية. لم يدركوا أن الطائرات المسيرة الروسية كانت “تتجمد” في السماء، تراقب بصمت، وتنتظر وصول “القلب النابض” للفريق.
لكن الصدمة الحقيقية حدثت في لحظة التماس.. 🎯 بمجرد أن بدأ الفريق بلمس الحطام، انفتح جحيم “الدرونات الانتحارية”. لم تُدمر الراجمة فحسب، بل تم تحييد فريق النخبة بالكامل في ثوانٍ معدودة. العملية كشفت عن استراتيجية روسية جديدة: تحويل السلاح الغربي المحطم إلى “نقطة استنزاف” للعقول والكوادر التي لا تُعوض.
الدلالة الكبرى: (ما وراء الدخان) 💡 تدمير 4 راجمات (هيمارس وفامباير) في أسبوع واحد ليس مجرد “صدفة عسكرية”. إنه إعلان رسمي عن انهيار “مظلة الحماية” فوق أغلى الأسلحة الأوكرانية، وتحويلها من أدوات هجوم إلى “مقابر جماعية” لمن يحاول حتى الاقتراب منها.
📍 السؤال: هل أصبحت “هيمارس” عبئاً قاتلاً يلتهم نخبة الجنود قبل العدو؟