شارك الخبر
أعلنت عشائر العيسى، إحدى كبرى عشائر شمال الصومال، انفصالها عن إدارة صوماليلاند، وتأسيس ولاية فيدرالية جديدة وفقًا لما ينص عليه الدستور الصومالي.
وأكدت العشائر رفضها القاطع للانصياع لخطابات ودعوات الانفصال وتقسيم البلاد، مشددة على رفضها رهن مصير بقية شعوب شمال الصومال بيد قبيلة واحدة، وتمسكها بوحدة الدولة الصومالية وسيادتها.
وتمتد الولاية الوليدة جغرافيًا على الشريط الساحلي الغربي لشمال الصومال، من بون مرورًا بـ زيلع وصولًا إلى لوغَايَا، بمحاذاة الحدود مع جمهورية جيبوتي، ما يمنحها أهمية جيوسياسية وتجارية بالغة.
ويُذكر أن قبائل العيسى تُعد من كبريات القبائل الصومالية، وتتوزع بين شمال الصومال وجيبوتي وإثيوبيا، وينتمي إليها رئيس جمهورية جيبوتي إسماعيل عمر جيله.
من جانبها، رحّبت وزارة الداخلية الفيدرالية الصومالية بالإعلان، وجددت دعمها الكامل لحقوق جميع المواطنين الصوماليين في الحفاظ على وحدة البلاد وسلامتها الإقليمية وسيادتها الوطنية.
وبحسب المعطيات الأولية، يُرجَّح أن تحظى الولاية الوليدة باعتراف رسمي مباشر من الحكومة الفيدرالية الصومالية، إلى جانب دعم ميداني من الحكومة الجيبوتية، التي تربطها حدود برية طويلة بالولاية الجديدة