شارك الخبر
يشهد العالم العربي تصاعداً لافتاً في معدلات الإصابة بالسرطان، الذي بات يُوصَف بـ”العدو الصامت” لعدم تمييزه بين الحدود الجغرافية أو الفئات الاجتماعية، حيث يستهدف ضحاياه وفق مجموعة معقدة من العوامل، أبرزها التلوث والتدخين والتوتر وأنماط الحياة الحديثة، ما يجعله أحد أبرز التحديات الصحية في المنطقة.
مصر: سرطان الثدي والكبد
تشير بيانات إلى أن منطقة الشرق الأوسط تسجل سنوياً أكثر من 130 ألف إصابة بسرطان الثدي بين النساء، يتسبب في نحو 52 ألف حالة وفاة.
ويتفاقم هذا العبء نتيجة عدة عوامل، من بينها الفقر وضعف البنية التحتية الصحية وقلة الوعي بأهمية الفحص المبكر، إلى جانب الحواجز الثقافية التي تحد من اهتمام النساء بالرعاية الصحية.
وبحسب إحصائيات أُعلنت أواخر عام 2025 خلال مؤتمر جمعية أصدقاء مرضى الأورام في مصر، يتصدر سرطان الثدي قائمة الإصابات بين النساء، يليه سرطان الكبد ثم الأورام الليمفاوية غير الهودجكينية، بينما يحتل سرطان الكبد المرتبة الأولى بين الرجال، تليه أورام المثانة ثم سرطان الرئة.
وتوقع تقرير لمنظمة الصحة العالمية لعام 2024 أن تصل الخسائر الاقتصادية الناتجة عن سرطان الثدي إلى 408 مليارات دولار بحلول عام 2050 في حال غياب التدخلات الموسعة، مقابل عائد اقتصادي يتراوح بين 6.4 و7.8 دولارات لكل دولار يتم استثماره في التشخيص المبكر والعلاج الشامل.