شارك الخبر
هو مسؤول مالي وإداري يمني، برز اسمه بشكل أساسي من خلال كفاءته المهنية وتدرجه في مؤسسات الدولة، بعيداً عن الصخب السياسي، محافظاً على سيرة والده العطرة.
المنصب الحالي: يشغل منصب وزير المالية في الحكومة اليمنية (المعترف بها دولياً) ضمن التشكيل الوزاري الأخير.
الخلفية المهنية: قبل تعيينه وزيراً، شغل العديد من المناصب الفنية والإدارية في وزارة المالية، منها عمله كوكيل للوزارة لقطاع الوحدات الاقتصادية.
السمعة المهنية: يُعرف عنه بين زملائه في الوسط المالي التكنوقراطية والهدوء، والتركيز على الجوانب الفنية للميزانية العامة والرقابة المالية، وهي صفات يبدو أنه ورثها عن مدرسة والده “بن غانم” الصارمة في معايير النزاهة.
إرث والده: فرج بن غانم
من الصعب الحديث عن مروان دون استحضار والده، الدكتور فرج بن غانم، الذي تولى رئاسة الوزراء في عام 1997. ويُذكر له تاريخياً أنه:
رجل الدولة النزيه: استقال من منصبه بعد أقل من عام بسبب تمسكه بتقليص النفوذ والمحسوبية، ورفضه لتدخلات القوى السياسية في العمل المؤسسي.
التكنوقراط الأول: كان يفضل العمل بصمت وبعيداً عن الأضواء، واضعاً مصلحة الدولة فوق أي اعتبار حزبي.
باختصار: مروان بن غانم اليوم يمثل امتداداً لجيل “رجال الدولة” الذين يعتمدون على الكفاءة المهنية، ويواجه حالياً تحديات اقتصادية معقدة جداً في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد.